أخبار دوليةتاريخ

إدارة بايدن القادمة .. أبرز المتشددين ضد الحكومة السورية

حمل انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي “جو بايدن” لخلافة “دونالد ترامب” في رئاسة “الولايات المتحدة” كثيراً من التحليلات والتكهنات حول السياسة الأمريكية القادمة في مختلف القضايا وضمنها الملف السوري.

وانطلاقاً من “بايدن” نفسه فإنه لا يبدو أن هناك الكثير من التغييرات في سياسة “واشنطن” العامة تجاه “دمشق”، حيث نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن أحد مستشاري حملة “بايدن” الانتخابية، أن الرئيس القادم سيستمر في فرض العقوبات الاقتصادية على “سوريا”، مع الاستمرار في سياسة رفض أي مشاركة غربية بعملية إعادة إعمار “سوريا” قبل التوصل إلى حل سياسي بنتائج ملموسة.

اقرأ أيضاً :العثور على جثة طفل ورجل في حادثين منفصلين في عفرين

“بايدن” اختار لمعركته الانتخابية ضد “ترامب”، “كامالا هاريس” التي نجحت معه بأن تكون أول امرأة تصل لمنصب نائب الرئيس.

السيناتور السابقة عن “كاليفورنيا” عرفت بمواقف متشددة تجاه “سوريا”، وقد أصدرت عام 2017 بياناً دعت فيه إلى شنِّ عمل عسكري ضد “سوريا” تزامناً مع ما نشر حينها عن وقوع هجوم كيماوي في “خان شيخون” بريف “إدلب” واتهام الحكومة السورية بارتكابه، كما انتقدت “هاريس” العام الماضي قرار “ترامب” سحب القوات الأمريكية من “سوريا”، إضافة إلى ردّها في إحدى المناظرات على عضو الكونغرس “تولسي غابارد” باتهامها أنها مؤيدة للسلطات السورية.

اقرأ أيضاً :مقتل 3 جنود أتراك و4 عناصر من الجيش الوطني في عمليات انتقامية لقوات تحرير عفرين

وضمن فريقه الحكومي اختار “بايدن” نائب وزير الخارجية السابق “أنتوني بلينكن” لتولي حقيبة الخارجية، وقد صرّح “بلينكن” مؤخراً لقناة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، أنه يجب الإبقاء على القوات الأمريكية في “سوريا” للضغط على “دمشق” ومنعها من السيطرة على الموارد النفطية، معتبراً أنه يستحيل عليه تخيّل إعادة العلاقات الأمريكية مع “سوريا” في ظل إدارة “بايدن”.

أما الجنرال “لويد أوستن” الذي اختاره “بايدن” لمنصب وزير الدفاع، فقد حملت سيرته الذاتية خبرة ميدانية في “سوريا” و”العراق” حيث سبق له أن شغل منصب قائد الجيوش الأمريكية الوسطى، والتي تنتشر عموماً في مناطق الشرق الأوسط وفي مقدمتها “سوريا” و”العراق”، حيث لعب “أوستن” دوراً رئيسياً في قيادة التحالف الدولي لمحاربة “داعش” في “سوريا” و”العراق” في ذروة نشاط التنظيم عامي 2014 و2015 وكان له دور في قيادة برامج التدريب الأمريكية للفصائل السورية المسلحة التي تصفها “واشنطن” بـ”المعارضة المعتدلة”.

اقرأ المزيد :الأمم المتحدة تدين العنف في اقليم كردستان العراق وتطالب بمحاسبة المسؤولين

الشخصية الأكثر تشدداً ربما هي “مايك موريل” النائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في فترة ولاية “أوباما”، والذي ترددت أنباء عن عزم “بايدن” تعيينه مديراً للوكالة الاستخباراتية، فيما نقلت قناة “سي إن إن” الأمريكية أن ترشيح “موريل” للمنصب يلقى معارضة من أعضاء الحزب الديمقراطي، ما قد يضطر “بايدن” للعدول عن اختياره.

ومع ورود أنباء عن اختيار “موريل” استعادت وسائل إعلامية مقابلة تلفزيونية قديمة له، تحدث خلالها عن رغبته في استهداف الرئيس السوري، والقصر الجمهوري والطائرات الرئاسية الخاصة، ما أعاد إلى الأذهان تصريحات “ترامب” أنه رغب سابقاً باغتيال الرئيس السوري لكن وزير دفاعه عارض حينها هذا القرار، مما يشير إلى تقارب في عقلية “موريل” وطريقته مع إدارة “ترامب” والجمهوريين عموماً الذين ينزعون لاستخدام القوة العسكرية في حل الملفات العالقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق