أخبار دوليةتاريخ

طهران تحذر واشنطن من إثارة التوتر بعد هجوم قرب السفارة الأمريكية في بغداد

حذرت طهران الإثنين على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، الولايات المتحدة من “إثارة توتر” في الفترة المقبلة، بعد اتهام واشنطن لمجموعات مسلحة مدعومة من إيران بالضلوع في استهداف قرب سفارتها في بغداد.

وانفجر ليل الأحد عدد من الصواريخ على مقربة من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء، قبل نحو أسبوعين من الذكرى السنوية الأولى لمقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية قرب مطار العاصمة العراقية.

اقرأ أيضاً :روبرت غيتس: الوقت حان لمحاسبة أردوغان

وأدانت الخارجية الأمريكية في بيان ليل الأحد الإثنين “الهجوم الأخير لميليشيات مدعومة من إيران في بغداد”، معتبرة أن هذه المجموعات “هي العائق الأكبر أمام مساعدة العراق للعودة الى السلام والازدهار”.

كما نشر وزير الخارجية مايك بومبيو تغريدة عبر تويتر، اعتبر فيها أن على “هؤلاء المجرمين والفاسدين أن يوقفوا نشاطاتهم المزعزعة للاستقرار”.

اقرأ أيضاً :المقداد الانتخابات الرئاسية السورية ستجري في موعدها

ورأى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي اليوم، أن “طبيعة وتوقيت الهجوم، إضافة الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، تثير الشكوك بشكل كبير”.

وتابع “يبدو أنهم أعدوا هذه التصريحات بشكل مسبق”، مدينا “بشدة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي”.

اقرأ أيضاً :الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد للرد في حال هاجمتها إيران انتقاماً لاغتيال قاسم سليماني

وحذّر خطيب زاده “النظام الأميركي من البحث عن إثارة التوتر وإشعال النار في هذه الأيام”

وتحل الذكرى السنوية لاغتيال سليماني في 3 يناير(كانون الثاني)، قبل تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مهامه رسمياً خلفا لدونالد ترامب في 20 من الشهر ذاته.

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ نحو أربعة عقود بين طهران وواشنطن، زيادة في التوتر خلال عهد ترامب، بعد انسحابه الأحادي من الاتفاق النووي، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، واغتيال القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري.

وردت إيران بعد أيام من اغتيال سليماني، باستهداف صاروخي لقاعدتين عسكريتين في العراق تضمان جنوداً أمريكيين.

واستُهدفت السفارة الأميركية وغيرها من المواقع العسكرية والدبلوماسية الأجنبية بعشرات الصواريخ والعبوات الناسفة منذ خريف 2019. وحمل مسؤولون غربيون وعراقيون مسؤولية هذه الهجمات، لمجموعات مقربة من إيران.

وكرر خطيب زاده اليوم، موقفا سبق لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في سبتمبر (أيلول) رفض فيه استهداف البعثات الدبلوماسية.

وقال المتحدث: “الهجمات ضد المقرات الدبلوماسية والسكنية مرفوضة”، مبديا ثقته في بذل السلطات العراقية جهدها لـ “تحديد المسؤولين” عن الهجوم.

24 – أ ف ب

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق