أخبار دوليةالمجتمع

جرائم الشرف والذكورة الطاغية تلاحق اللاجئات السوريات في أوروبا

كشف المحققِّون البلجيكيون أن جريمة قتل اللاجئة السورية أحلام يونان قد ارتكبها أحد أفراد عائلتها، تحت عنوان “جريمة شرف”!

وكشفت وسائل إعلام بلجيكية أن أخ الضحية قد انتقدها بالفعل بسبب نمط حياتها (الأوروبية)، لكن أحلام لم تأخذ ذلك على محمل الجد وكتبت على صفحتها على فيسبوك: “عش حياتك كما تريد، يوماً ما سوف تموت.”

ووجّهت أصابع الاتهام إلى شقيقها “جورج”، الذي انتقد دائماً أسلوب حياة “أحلام” الأوروبي، وذلك بناءً على إفادة “فاديا”، أخت الضحية ”أحلام يونان” والمقيمة في بلجيكا أيضاً، كما طالبت فاديا بحماية أسرتها من خطر شقيقها “المتهم”.

وأضافت وسائل الإعلام أن التحقيقات في الجريمة ما تزال مستمرة، ولم يتم القبض على أي مشتبه به حتى اللحظة، فيما أصدر مكتب المدّعي العام في مدينة “ليبيج”، يوم الاثنين الماضي، مذكرة أوروبيّة بحق جورج (الأخ الأكبر لأحلام) بعد ارتكابه الجريمة.

وفي شهادة لإحدى صديقات الضحية قالت:

حياة أحلام كانت “بلجيكية للغاية ”وقد أحبَّها الجميع، كانت دائماً لطيفة جداً وتضحك طوال الوقت، وتحرص على رؤية صديقاتها باستمرار والاستفادة القصوى من حياتها كامرأة شابة… ولا أعرف بالضبط ما الذي أزعجهم بشأن الطريقة التي كانت تعيش بها هنا… فالحياة عندنا غير ما هي عليه في سوريا وقد تحدَّثت لي أحلام ذات مرة عن شقيقها، وقالت إنه كان عدوانيّاً للغاية وكانت تخاف منه أحياناً.

تقول المعلومات إن أحلام قدمت إلى بلجيكا كنازحة من مدينة المالكية (ديريك) بمحافظة الحسكة مع ثلاثة من أشقائها في العام 2012 والذين توزعوا بين: بلجيكا (حيث اختارت أحلام أن تعيش بمفردها) والسويد وألمانيا، في حين بقي والداها وبقية أفراد أسرتها في المالكية.

جثة أحلام وُجدت يوم الأحد الفائت مقيَّدة اليدين (خلف ظهرها)، وقد استقرت رصاصة واحدة في رأسها من سلاح حربي وُجد قريباً من جثتها… وفي حين أكَّد مكتب المدعي العام في لييج مقتل أحلام نتيجة إطلاق النار من المسدس الذي وُجد على سريرها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق