أخبار دوليةسياسة

المعارضة التركية: حلفاء أردوغان يتبعون سياسة «قذرة» لتقويض الحريات في تركيا

أكد المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري التركي، فائق أوزتورك، أن اللغة السياسية «القذرة» التي يتبعها حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تشجع على الاعتداء على رموز المعارضة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لحزب الشعب الجمهوري، للرد على الهجمات التي استهدفت نواباً معارضين، منهم النائب بحزب المستقبل سلجوق أوزداغ، وممثل صحيفة يني تشاغ أورهان أوغور أوغلو، الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، إن «من يحتمي بذراع الرئيس ويتسامح ويتهاون بحق ضحايا الاعتداءات، هو المسؤول عن تفشي هذا الإرهاب، فما حدث لأوزداغ إرهاب وضربة للديمقراطية، هدفه تقويض حرية الصحافة وحرية السياسة، هذه ليست حالات فردية عادية، ونحن ندين هذه الهجمات».

وفي إشارة منه إلى حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية دولت باهجلي، قال أوزتورك «شريكهم الصغير يعتني بزعماء المافيا، ويستمتع بما يحدث بابتسامة خبيثة، فيما يتحكم هو بالعصابات عن بُعد».

وأضاف: «نتوقع من حكومة القصر القبض على الجناة في أسرع وقت وتسليمهم للقضاء»، ووجه أوزتورك انتقادات لنظام أردوغان، قائلاً «اليوم بعد الانتقال إلى نظام الوصاية الديكتاتوري في 2018، أصبحت دولتنا تعاني أزمات عدة، منها أزمة اقتصادية، وأزمة صحية بسبب وباء كورونا، ودمار اجتماعي وقعت فيه بلادنا».

وشدد على أن «أزمة تركيا بلغت ذروتها في السنوات الأخيرة، وتشكلت عصابات المافيا، التي توجه تهديدات بتصفية السياسيين والصحفيين، ومنها محاولة تصفية زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو، فيما تراقب الحكومة هذه الهجمات الإرهابية، ما الذي قام به رئيسنا المحترم؟ ماذا فعل القضاء في قضايا الفساد؟ ماذا فعلت المؤسسات السياسية للدولة؟ لقد أصاب النظام الديكتاتوري دولتنا بالشلل، ففي نظام الوصاية الغريب هذا، لا تستطيع الدولة حتى حماية أرواح مواطنينا، وتعجز عن توفير حياة كريمة لكل مواطن».

المصدر: تركيا الآن

Rumaf – وجه الحق -19-01-2021

زر الذهاب إلى الأعلى