أخبار دوليةخبر عاجل

صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لأمريكا بنشر منظومة “القبة الحديدية” في الخليج

أفادت وسائل إعلام بأن إسرائيل وافقت على نشر الولايات المتحدة بطاريات من منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية في منطقة الخليج.

وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، الأحد أن تل أبيب سمحت للولايات المتحدة، بتركيب منظومة “القبة الحديدة” في عدد من الدول الخليجية، دون تحديدها.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية تأكيدها أن كبار المسؤولين في الدولة العبرية وافقوا وراء الأبواب المغلقة على نشر بطاريات نظام الدفاع الجوي الصاروخي “القبة الحديدية” التي اشترتها من إسرائيل في قواعد للجيش الأمريكي في عدد من الدول في الشرق الأوسط وشرق أوروبا والشرق الأقصى.

وقالت “هآرتس” إن تلك الخطوة “ستسهل عملية تصنيع الصواريخ الاعتراضية سواء للجيش الأمريكي أو لجيوش دول أخرى في أوروبا والخليج والشرق الأقصى، بما في ذلك دول امتنعت إسرائيل عن بيعها المنظومة لاعتبارات أمنية وسياسية”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل ثلاثة أسابيع سلمت المنظومة الصاروخية الإسرائيلية بوزارة الجيش، بطارية قبة حديدية ثانية إلى وزارة الدفاع الأمريكية، مضيفة أن “واشنطن حصلت على موافقة إسرائيلية، للبدء في نشر المنظومة بقواعدها العسكرية المنتشرة بعدد من الدول”.

وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى تزايد اهتمام السعودية ودول أخرى باقتناء منظومة “القبة الحديدية” في مواجهة “الخطر الإيراني” بعد الهجوم على منشآت لشركة “أرامكو” في سبتمبر 2019، لكنهم نفوا أن يأتي نشر المنظومة الصاروخية الإسرائيلية في الخليج كجزء من “اتفاقات أبراهام” الخاصة بتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية.

وذكّرت “هآرتس” بتقرير صحفي سعودي أفاد في سبتمبر الماضي بأن المملكة أبرمت اتفاقية على شراء “القبة الحديدية” من إسرائيل بوساطة واشنطن، ونفت وزارة الدفاع الإسرائيلية صحة هذا الخبر حينئذ.

وسلمت إسرائيل إلى الولايات المتحدة أوائل يناير الجاري بطارية ثانية من “القبة الحديدية”، بموجب عقد أبرم في أغسطس 2019.

وأكدت “هآرتس” أن وزارة الدفاع والصناعات العسكرية الإسرائيلية طلبت من الجهات المعنية بالرقابة على صادرات الأسلحة تخفيف القيود المفروضة في هذا المجال، موضحة أن تأسيس شركة فرعية تابعة لشركة “رافائيل” الإسرائيلية لصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة وربطها بشركات محلية عملاقة عاملة في هذا المجال، مثل “رايثيون”، قد يسهل من تصدير النسخة الأمريكية من “القبة الحديدية” حتى إلى دول لم يكن بإمكانها حتى الآن الحصول على هذه الأسلحة، لدواع أمنية ودبلوماسية.

المصدر: هآرتس+ وكالات

Rumaf – وجه الحق -24-01-2021

زر الذهاب إلى الأعلى