أخبار محلية

انشقاق 400 مقاتل من أحرار الشام وانضمامهم الى الجبهة الشامية .

عادت الخلافات إلى حركة “أحرار الشام” على الرغم من إعلان وحدة الصف.

وقالت مصادر إعلامية محلية إن حركة “أحرار الشام” شهدت انشقاق 400 مقاتل من كتلة حمص تحت قيادة أبو فيصل الأنصاري قائد قوات المغاوير وانضمامها للجيش الوطني الموالي لتركيا .

وأرجعت المصادر أسباب الانشقاق الى التعيينات الجديدة التي أصدرها القائد الجديد للحركة عامر الشيخ الملقب بأبو عبيدة ردعا، بعدما أعلن عبر قناته على “تلغرام”، أن صفحة النزاع التي شهدتها الحركة الأشهر الماضية طويت بشكل كامل، معلناً تجاوز الأزمة، والتي أدت إلى ظهور تيارين داخلها، أولهما تقوده القيادة والثاني الجناح العسكري.

وكان الشيخ استلم قيادة الحركة خلفاً لجابر علي باشا بموجب اتفاق توصل إليه طرفا الحركة القيادة والجناح العسكري، وقضى بتوليه القيادة العامة إلى جانب الإشراف على تشكيل مجلس قيادة جديدة بالكلية.

وشهدت الحركة تعيينات جديدة وُصفت بأنها تتحيز لجهة حسن صوفان الذي كان يقود محاولة انقلاب على جابر علي باشا بالتعاون مع قائد الجناح العسكري الملقب أبو المنذر، هذه التعيينات رفضتها كتلة حمص مما أدى إلى اتخاذها قرار الانشقاق.

ونصت التعيينات على تعيين أبو صهيب قائداً عسكرياً عاما للحركة وهو الذي كان يشغل منصب نائب قائد الجناح العسكري المتمرد، إضافة إلى تعيين أبو إسلام معسكرات قائداً للأركان، وهو كان خارج صفوف الحركة منذ 4 سنوات ليعود إلى الواجهة بمساعدة حسن صوفان.

وقالت مصادر من الكتلة المنشقة ل”تلفزيون سوريا”، إن الخروج من الحركة لم يكن بسبب التعيينات وأنه لم يكن للمقاتلين في كتلة حمص أي منصب، ولكن لأن عامر الشيخ قام بالتعيينات بتحيز واضح لصف حسن صوفان مع تعمّد تحييد القادة المؤثرين الذين أيدوا “القيادة الشرعية” في وجه “العملية الانقلابية” التي حصلت.

وأضاف المصدر أن الكتلة الحالية ليست الأخيرة التي ستخرج من الحركة وهناك عدد من الكتل على تواصل مع قيادة الجبهة الشامية ليتم التنسيق معها، للعمل ضمن صفوفها في الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني.

من جهة أخرى اعتبر مصدر آخر مقرب من حسن صوفان أن التعيينات الحالية التي قام بها عامر الشيخ جيدة وهي تصب في مصلحة الحركة. واعتبر أن عمليات الانشقاق التي تحصل هي من شخصيات لم يكن لها نصيب من التعيينات، وقد انتصرت لنفوسها من دون وجود أي مبرر منطقي لخروجها.

وشهدت “أحرار الشام” المنضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير” تمرداً داخلياً، منذ تشرين الأول\أكتوبر الماضي، ومحاولة انقلاب قادها الجناح العسكري، الذي يتزعمه أبو المنذر والقائد السابق حسن صوفان، ضد جابر علي باشا بدعم من “تحرير الشام

زر الذهاب إلى الأعلى