أخبار محلية

انسحاب 15 عضواً مدعومين سعودياً من هيئة التفاوض المعارضة

انسحب /15/ عضواً مدعومين من السعودية لعضوية كتلة “المستقلين الجدد” في هيئة التفاوض المعارضة، بعد أن تفاقمت الخلافات داخل صفوف الهيئة.

ووفقاً لمصادر محلية ،أن المنسحبين هم “ندا الركاد، بشار الحاج علي، بشار سعد الدين، حسام الدين حزوري، حسن جاويش، حسن حاج إبراهيم، حسين حمادة، فاضل عفا الرفاعي، مأمون البورسان، محمود عبيد، معد محمد طايع، بسام محمد السلاما، وهاد الحاج يحيى، عبد العزيز عجيني، جمال عسكر”.

اقرأ أيضاً :“بنات كوباني”: كلينتون وابنتها ستنتجان مسلسلاً تلفزيونياً عن المقاتلات الكرديات 

وأوضح المصدر أن المنسحبين نالوا في وقت سابق دعماً سعودياً من أجل إشراكهم في عضوية الهيئة المعارضة، إبان مؤتمر “الرياض” الذي عقد أواخر العام 2019، حيث دعمتهم السعودية ليكونوا بدلاء عن “المستقلين القدامى” في هيئة التفاوض.

وأثارت كتلة “المستقلين الجدد” خلافات داخل الهيئة إثر رفض “الائتلاف” لعضويتهم مقابل دعم منصتي “القاهرة” و”موسكو” لإدخالهم، حيث ضغطت المنصتان المعارضتان لصالح استبدال المستقلين القدامى بدعوى خلل التوازن في التصويت داخل الهيئة.

وتتألف هيئة التفاوض من /36/ عضواً /8/ منهم للائتلاف و/4/ من منصة “القاهرة” و/4/ من منصة “موسكو”، و /8/ من المستقلين القدامى، و/7/ من الفصائل المسلحة، و/5/ من “هيئة التنسيق”.

ويأتي انسحاب الأسماء المدعومة من الرياض، عقب إعلان السعودية وقف دعم وتمويل موظفي الهيئة وإيقاف عملهم في الرياض بحلول نهاية الشهر الجاري، جراء الخلافات داخل صفوفها ولحين عودة عملها بتوافق كامل مكوناتها.

يذكر أن “هيئة التفاوض” تجسد المرجعية الممثلة لمكونات المعارضة المختلفة في عملية التسوية السياسية ضمن مسار “جنيف” وقد اختارت ممثلين عنها للمشاركة في محادثات “اللجنة الدستورية” مع الحكومة السورية برعاية “الأمم المتحدة

وكالات محلية

زر الذهاب إلى الأعلى