الرئيسية » أخبار » مرتزقة داعش تنتهك حقوق المرأة في المناطق التي تحتلها (مناطق الشهباء)

مرتزقة داعش تنتهك حقوق المرأة في المناطق التي تحتلها (مناطق الشهباء)

مرتزقة داعش تنتهك حقوق المرأة في المناطق التي تحتلها

تولين حسن

اعزاز – تستمر مرتزقة داعش بممارساتها اللاإنسانية بحق النساء في منطقة الشهباء التي تحتلها بريف حلب، ولا سيما النساء الكرديات منهن، بالإضافة لفرض لباس بثلاث ألوان يحدد الحالة الاجتماعية للنساء في المنطقة.

وتستمر مرتزقة داعش باستعباد النساء في منطقة الشهباء بريف حلب وإصدار الفرمانات الجائرة بحقهن، حيث تمنع النساء من الخروج من منازلهن دون مرافقة أحد محارمها (الأب، الابن، الأخ، العم، ابن الأخ، ابن الأُخت، والخال) وتنفذ عقوبات قاسية في كل من تخالف تلك القوانين تصل إلى حد قتل المرأة.

وتفرض المرتزقة على النساء لباس متعدد الألوان لتمييز الحالة الاجتماعية للمرأة التي تلبسه، فالمتزوجة تلبس اللون الأسود، والأرملة أو المطلقة تلبس البني، أما الفتيات العازبات تلبسن اللون الأبيض مع وضع شريط باللون الأسود على جبينها.

وينتقي المرتزقة من بين نساء تلك المناطق زوجات لهم اعتماداً على لون اللباس الأبيض أو البني ويكون الزواج قسراً على البنت وأهلها بعد طلب البنت من قبل مرتزقة داعش، وتشهد تلك المنطقة حالة من التزويج الهستيري للبنات من أقاربهن (أولاد أعمامهن، عماتهن، أو أي شخص من أهالي المنطقة غير منتمي للمرتزقة) وذلك خوفاً من طلب المرتزقة للزواج من بناتهم، فتزويج البنات من مرتزقة داعش تكون له عواقب وخيمة.

ويمتنع الأهالي من تزويج بناتهم من مرتزقة داعش لأن ذلك الزواج عادة ما يكون مؤقتاً لا يدوم أكثر من شهرين، ليقوم المرتزق بتزويج زوجته من مرتزق آخر، أو يجرها لما يعرف بجهاد النكاح.

ويجب على المرأة أن تلبس لباساً يغطي كامل جسدها من رأسها حتى أخمص قدميها، ويمنع ارتداء البرقع أو النقاب وعليها أن تحرص على إخفاء كامل تفاصيل جسدها عن طريق ارتداء “الدرع” (وهو قماش سميك يلبس فوق اللباس الذي تفرضه المرتزقة والذي يغطي كامل جسدها).

وبحسب المرتزقة “الدرع” ضروري لكي لا تبدوا تفاصيل جسم المرأة في حال هب الهواء والتصقت ثيابها بجسمها، منعاً لإثارة الفتن والشهوات بين المرتزقة، وتطبق عقوبة الجلد أو الصلب أو القتل بحق كل امرأة تخالف تلك الفرمانات.

وتمنع مرتزقة داعش النساء من التدخين حتى في منازلهن وتطبق بحق كل من تدخن في منزلها عقوبة بين 50-80 جلدة، ويحكي النازحين قصة لامرأة من قرية دوديان التابعة لمنطقة اعزاز والتي اقتحم المرتزقة منزلها لخطفها، بعد تلقيهم معلومات تفيد بأنها تدخن في منزلها، وعندما تدخل أحد أبناء المرأة ومنع المرتزقة من خطف والدته قام المرتزقة بخطفه ولا تعرف عائلته شيء عنه منذ أسبوع.

تلك الممارسات التي وصلت إلى حد سجن النساء في منازلهن بشكل قسري مع وضع ضوابط لها ضمن هذا السجن، تدفع أهالي مناطق الشهباء إلى النزوح من المنطقة.

المصدر وكالة انباء هاوار

شاهد أيضاً

منظمة الهلال الأحمر الكردي

منظمة الهلال الاحمر الكردي منظمة الهلال الأحمر الكردي هي منظمة إنسانية و إغاثية وطبية . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *