تقارير وتحقيقاتمنوعات

المطبخ السوري يجتاح العالم

خاص روماف /روسيل

نشرت صحيفة “رصيف 22 ” الالكترونية في 2 حزيران 2017 تحقيقا مطولاً تحت عنوان “مطاعم السوريين تتفوق على الأكل الشعبي في مصر”، تحدثت فيه عن طغيان المطاعم السورية في مصر على ذائقة المستهلك المصري، وبالأخص في مدينة 6 اكتوبر، التي يحتشد فيها 200,000 ألف سوري، يعمل أغلبهم في صناعة وتجارة الطعام، بحيث أن هذه المدينة أصبحت محجاً لأعداد هائلة من المصريين، الذين يتوجهون إليها بشكل دوري للتعرف على المطبخ السوري، وفقاً لعبد الله، وهو بحار سوري قضى بعض الوقت في مصر خلال توقف السفينة التي يعمل على متنها في ميناء الاسكندرية المصري.

إلا أن النجاح الصاعق للمطبخ السوري في مصر ليس طفرة، ففي أوروبا يتوالى الإعلان عن افتتاح المطاعم السورية وتحتفي كُبريات الصحف الأوروبية بذلك.

في أيار 2018 احتفت صحيفة “الغارديان” البريطانية بالطباخ السوري“عماد الأرنب”، وقصت رحلة هروبه التي بدأت بعدما فقد مطعميه في قصف على “دمشق قبل سنوات، فخاض رحلة اللجوء عبر بيروت وتركيا واليونان والبلم المطاطي وصولاً الى “كاليه” شمالي فرنسا، قبل أن يقرر وجهته الى لندن.

يقول “الأرنب” للغارديان: “عندما قدمت إلى لندن، فتحت العديد من المطاعم الصغيرة التي اشتهرت، وذاع صيتها تحت اسم “أحب المطبخ” التي تبيع جميع الأطباق بصورة يومية، وبعد أن نلت قليلاً من الشهرة في بريطانيا أعمل الآن على تقديم 3 وجبات ساخنة مجاناً للمحتاجين من اللاجئين، وهذا أقل واجب”.

وفي تشرين الثاني 2020 احتفت صحيفة “GVA” البلجيكية باللاجئة سورية ” سالي غنوم”، التي تدير اليوم مطعمين ناجحين في “أنتويرب” وهي أكبر المدن البلجيكية وأكثرها كثافة سكانية، سالي (41 عامًا) غادرت سوريا منذ عام 2015، وهي اليوم رائدة أعمال ناجحة في صناعة الضيافة، مشت خطواتها الأولى في عالم النجاح بدعم من مؤسسة “MicroStart” للائتمان الصغير، التي تدعم ارتياد النساء للأعمال في المتاجر المحلية الصغيرة، والمطاعم، والخدمات، و”سالي” بحسب الصحيفة مدافعة قوية عن تخفيض العقبات المالية أمام ممارسة الأعمال التجارية.

وفي ذات المنحى صنعت إيمان زينو، وهي لاجئة في فرنسا ركناً فيه كل الهدوء والدفء والحب، ينقل من يدخله إلى عالم من المحبة والسلام، عكست فيه حبها لسورية في كل لوحة وفي كل تحفة وفي كل لقمة، وفي كل سكبة وهكذا أسمت مطعمها “مطعم سكبة”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى