أخبار محليةتاريخ

تدريبات عسكرية روسية تركيا في سراقب… والهدف

أفادت وسائل إعلام روسيّة، ليل الأربعاء – الخميس، بإجراء القوات الروسيّة والتركيّة تدريبات مشتركة في محافظة إدلب، بهدف تحسين التعامل الضروري أثناء تسيير الدوريات المشتركة بينهما في المنطقة.

وذكرت وكالة “تاس” الروسيّة – حسب ما نقل موقع “روسيا اليوم” – أنّ التدريبات جرت في مدينة سراقب شرقي إدلب، وتدرّب خلالها العسكريون الروس والأتراك على السير ضمن قافلة واحدة وصدّ الهجمات وإجلاء الجرحى.

كذلك شمِلت التدريبات، التحرّكات في المناطق التي قد تكون فيها كمائن لـ”المسلّحين”، مشيرةً الوكالة الروسيّة إلى أنّ العسكريين الروس والأتراك يستخدمون نظاماً خاصّاً للإشارات الضوئيّة أثناء الأعمال المشتركة.

وشاركت عن الجانب الروسي في التدريبات مدرعات مِن نوع “بي تي إر – 82 آ” وعربات “تيغر” المدرعة، وعن الجانب التركي مدرعات من نوع “Kirpi”.

وتأتي هذه التدريبات تمهيداً لـ إعادة تسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق الدولي -حلب – اللاذقية (M4) في ريف إدلب، والذي سبق أن تعرّضت فيه الدوريات لـ هجمات عدّة، أعلنت مجموعات مسلّحة “مجهولة” تبنّي بعضٍ منها

تدريبات بعد هجمات على حميميم:

وفي سياق متصل، قال نائب رئيس مركز المصالحة الروسية في سورية اللواء البحري (فياتشيسلاف سيتنيك) : “إن القاعدة الجوية الروسية مطار حميميم شهدت هجومًا مساء أمس.”

وتابع في بيان رسمي لوزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية لقاعدة حميميم تصدت لصواريخ راجمات بعيدة المدى أطلقت من محافظة إدلب.

ولم يتسبب القصف بخسائر في الأرواح أو العتاد العسكري في للمطار التي تتابع أعمالها بشكل اعتيادي حسب البيان.

الجدير بالذكر أن التدريبات المشتركة بين القوات الروسية والتركية تأتي في سياق تنفيذ اتفاقية خفض التصعيد بإدلب، والسعي لتشغيل الطرقات الرئيسة خاصة (حلب اللاذقية M4) إنطلاقاً من سراقب حتى ريف اللاذقية تنفيذًا لاتفاقية 5 آذار 2020 بين بوتين وأردوغان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى