2018/07/15 - 11:45 م

الاجتماع النهائي لنهاية الكونفراس والقرارات التي اتخذت في الكونفراس :

الاجتماع النهائي لنهاية الكونفراس والقرارات التي اتخذت في الكونفراس :IMG-20180626-WA0039IMG-20180626-WA0045IMG-20180626-WA0054IMG-20180626-WA0053:

IMG-20180626-WA0040

عقد اليوم اجتماع في مخيم برخدان في تمام الساعة السادسة مساءا ً وذلك لمناقشة قرارات الكونفراس النهائي.
وذلك بحضور المئات من أهالي مخيم برخدان.
وأثناء الاجتماع قُرأ البيان الختامي لكونفراس تحرير عفرين من قبل الإدارية “مشيرة منلا رشيد ” و ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة باسم الرئيس المشترك لمخيم برخدان ” وألقاها “شيخو إبراهيم ”
وكلمة باسم منسقية مؤتمر ستار وألقتها “هيفين بكر ”

وجاء في نص البيان ::

” ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ‏( ﻋﻔﺮﻳﻦ ‏)
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ؛ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2011 ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻟﺘﻨﺤﺮﻑ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺠﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺍﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭﻣﺬﻫﺒﻴﺔ، ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﺗﺪﺧّﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﺳﻠﺒﻴﺎً، ﻭﺳّﻌﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺃﻃﺎﻟﺖ ﻋﻤﺮﻫﺎ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺮﻭﺝ ﺁﻓﺎ – ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﺎﻣﺔً ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﺧﺎﺻﺔً ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻋﺒﺮ ﺛﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ، ﻭﺗﻄﺮﺡ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺎً ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ، ﻻ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﺫﺍً ﺁﻣﺎﻧﺎً ﻟﻤﺌﺎﺕ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﺭﺍﺋﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺪﺧﻼً ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺃﺧﻮﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ .
ﻟﻜﻦ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﺗﺤﺎﺭﺑﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﺗﺎﺭﺓً، ﻭﺗﻌﺒﺚ ﺑﺄﻣﻨﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺗﺎﺭﺓً ﺃﺧﺮﻯ، ﻟﺘﺼﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ 20/1/2018 ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﻭﺑﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﻓﻲ ﻧﺴﺞ ﺧﻴﻮﻃﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻔﻘﺔ ﺩﻧﻴﺌﺔ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻤﺖ ﺩﻭﻟﻲ ﻣﺨﺰﻱ ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻜﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﻱﺀ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻮﺭﺍﻧﻲ . ﻟﺘﻜﺘﺐ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻼﺣﻢ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ : ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻟﻦ ﺗﺘﺮﺩ ﻓﻲ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺩﺍﻋﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .
ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻠﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ 58 ﻳﻮﻣﺎً، ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ‏( ﻛﺮﺩ ﻭﻋﺮﺏ ﻭﺗﺮﻛﻤﺎﻥ ﻭﺁﺷﻮﺭ ﻭﺳﺮﻳﺎﻥ ﻭﺃﺭﻣﻦ ‏) ﻭﻗﻮﻯ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺃﻣﻤﻴﻴﻦ، ﻟﺘﺘﺤﻘﻖ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻱ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺛﺎﻧﻲ ﻗﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎً، ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻭﺡٍ ﻗﺴﺮﻱ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎً ﻟﻮﻗﻮﻉ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﻣﺘﺠﻬﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀ .
ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻴﻮﻱ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺩﻭﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻟﻌﻔﺮﻳﻦ، ﻣﺎﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ ﻛﺎﻓﺔً ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻭﻧﻬﺐ ﻭﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ . ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﻋﻘﺪﺕ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ 250 ﻋﻀﻮﺍً ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ‏( ﻛﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﻔﺮﻳﻦ ‏) ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 18 ﻭ 21/6 / .2018 ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ . ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺪﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻮﻥ ﻧﻘﺪﻫﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻣﻌﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ . ﻭﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻣﺘﻤﺜﻼً ﺑﺮﻭﺡ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻻﺋﻘﺔ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ‏( ﺁﻓﻴﺴﺘﺎ، ﻛﺎﺭﻛﺮ، ﺑﺎﺭﻳﻦ، ﺭﻭﺟﻬﺎﺕ، ﺁﻣﺪ، ﺑﻮﻻﺕ، ﺇﻳﻼﻥ ‏) ﻟﻴﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻢ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺭ : )) ﺑﺮﻭﺡ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻧﺼﻌﺪ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻋﻔﺮﻳﻦ (( ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻓﺔً، ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻔﻴﺮﺍً ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔً ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﺅﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻃﺮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺗﻨﺎﺷﺪ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﺟﺮﻱﺀ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﺣﻴﺎﻝ ﺫﻟﻚ .
ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔً ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ‏( ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ‏) ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﺃﻛﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺮﺍﻧﺲ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻄﺮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻛﺎﻓﺔً ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺄﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻷﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻫﻮ ﺩﻳﻤﻮﻣﺔ ﻟﻠﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻟﻌﻔﺮﻳﻦ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺄﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ”

إعداد :روني حمو

وجه الحق ٢٦-٦-٢٠١٨ rümaf

تحرير ندى عدنان