أخبار محلية

مركز المصالحة الروسي: “القوات التركية لا تحمي المدنيين الراغبين بالخروج من إدلب”

أكّد مركز المصالحة الروسي في سورية، أن مسلحي الفصائل المتشددة في إدلب يعيقون خروج المدنيين نحو مناطق سيطرة الدولة السورية من المعبر الإنساني، تحت تهديد السلاح والاعتقال.

وقال نائب رئيس مركز المصالحة اللواء “فياتشيسلاف سيتنيك” في إحاطة صحفية اليوم أن: “مقاتلي الفصائل المتشددة يعرقلون عمل نقاط التفتيش ويمنعون المدنيين من الخروج نحو مناطق سيطرة الدولة السورية مهددين إياهم باستخدام السلاح والاعتقال”.

وأضاف “سيتنيك” أن القوات التركية المنتشرة في إدلب غير قادرة على حماية المدنيين الراغبين بالخروج عبر الممرات الإنسانية، ما فاقم أوضاع السكان المحليين الذين يعانون من مصاعب الحياة تحت سلطة “النصرة” وحلفائها في إدلب.

وأوضح اللواء الروسي أن سكان إدلب يعانون من نقص الرعاية الطبية المؤهلة ومن أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة جراء العقوبات الأمريكية الخانقة والمفروضة ضد سورية، مطالباً القوات التركية بالوفاء بتعهداتها وضمان سلامة المدنيين الراغبين في الخروج من المعابر الإنسانية.

وافتتحت الحكومة السورية يوم الاثنين الماضي معبر “ترنبة-سراقب” بريف إدلب الشرقي، لاستقبال المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة الفصائل المسلحة، إلا أن المسلحين منعوا لليوم الثالث على التوالي خروج المدنيين من المعبر، وأطلقوا اليوم الأربعاء قذيفة هاون باتجاه المعبر لترهيب المدنيين الراغبين باستخدامه، كما هددوا السكان باعتقال كل من يحاول التوجه نحو المعبر.

وكلات

زر الذهاب إلى الأعلى