أخبار محلية

قسد والقوات الروسية” تواصلان إخراج عشرات الأطنان من القمح من صوامع شركراك

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عملية استخراج القمح من صوامع الشركراك بريف الرقة الشمالي متواصلة على قدم وساق، حيث جرى اليوم إخراج عشرات أطنان القمح من الصوامع الواقعة على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها، من قبل “قسد” برفقة قوات روسية.

وجرت عملية الإخراج اليوم عبر شاحنات مدنية تابعة لقسد برفقة الروس، ونُقلت إلى كل من الرقة وعين العرب (كوباني) ومنبج ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سورية.

ونشر المرصد السوري في 19 الشهر الجاري، أن الإدارة الذاتية برفقة قوات روسية، أخرجت 8 شاحنات محملة بمئات الأطنان من القمح من صوامع الشركراك بريف الرقة، وتبلغ الكمية الإجمالية نحو 400 طن، تم نقلها إلى مواقع تابعة لإدارة الصوامع في “الإدارة الذاتية”.

ويأتي ذلك، بعد سنوات من رفض القوات التركية إفراغ الصوامع التي تقع بالقرب من نقاط التماس.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 15 شباط، أنه لا تزال القوات التركية تمنع “قسد” من تفريغ القمح والشعير المخزن في صوامع الشركراك بريف الرقة.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الصوامع تحتوي على 16 ألف طن من القمح، و25 ألف طن من الشعير، خزنتهم مؤسسات “الإدارة الذاتية” في منتصف العام 2019، فيما تمكنت القوات التركية وفصائلها نهاية العام من السيطرة على تلك الصوامع ونهب جزء كبير من المخزون، قبل أن تتراجع القوات التركية وفق إتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسيا.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد حاولت مرات عدة بوساطة روسية لاستعادت مخزونها من القمح والشعير في صوامع الشركراك، دون أن تنجح في ذلك.

والجدير بالذكر أن صوامع شركراك تقع شرق عين عيسى بريف الرقة، قرب خوط التماس ما بين “قسد” والقوات التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى