الرئيسية » شهباء ŞHBAA » ضحى زوجة الشهيد جمال ” أطفالي في اشتياق دائم لأبيهم ويطلبون مني إخراج أبيهم من المقبرة ::

ضحى زوجة الشهيد جمال ” أطفالي في اشتياق دائم لأبيهم ويطلبون مني إخراج أبيهم من المقبرة ::

Screenshot_٢٠١٨-٠٧-٠٨-١٩-٢١-٠٤-1Screenshot_٢٠١٨-٠٧-٠٨-١٩-١٥-٠٥-1

ضحى زوجة الشهيد جمال ” أطفالي في اشتياق دائم لأبيهم ويطلبون مني إخراج أبيهم من المقبرة ::

ضحى زوجة الشهيد “جمال مست ” تروي لوكالتنا قصة استشهاد زوجها وعدم تصديق أطفالها لنبأ استشهاد أبيهم وهي
أم لأربعة أطفال أكبرهم سنا ً فتاة تبلغ من العمر ست سنوات وأصغرهم سنا ًطفل عمره سنة ونصف .
وحدثتنا ضحى عن الظروف الصعبة التي مرت بها في عفرين أثناء الحرب في عفرين.
وبدأت حديثها قائلة ً::

“زوجي جمال هو عنصر في الأسآيش في عفرين وعندما بدأت الحرب في عفرين لبى نداء الوطن للدفاع عن أرضه ووطنه وفي ذلك الوقت كان في منطقة راجو وقبل استشهاده بيومين انتابتني قشعريرة برد وكأنما مكروه حصل لزوجي .

وتابعت ضحى حديثها ” قبل استشهاد زوجي صنعت له قلادة وطلبت منه أن يرتديها وعندما سألني لما صنعت له هذه القلادة أخبرته بأنها هدية تذكارية ولكن الغاية من وضع هذه القلادة لكي استدل بها عليه في حال استشهاده .

وفي أحد الأيام سألني في حال استشهاده عن ردة فعلي فأجبته بأنني قد أموت ،وسألني إذا لم يحصل ذلك أخبرته بأنني سأحمل سلاحه عوضا ً عنه .
وعند سماعي لنبأ استشهاد زوجي فقدت وعيي و ذهبت إلى المستشفى وهناك شعرت بصوت زوجي وهو يناديني وهرعت إلى براد الموتى وطلبت منهم أن يكشفوا عن جثمان زوجي ورأيته ممددا ً على السرير وساعدت الممرض بالكشف عن جثمان زوجي وأنا غير مصدقة بأن هذا الجثمان لزوجي وعندما كشفوا عنه وتحسست جثته المحروقة و فقدت وعيي ومنذ ذلك الوقت لم أشعر بالبرودة وشعرت بأن حرارة جثته انتقلت إلى جسدي.

وبعد مرور فترة من الزمن تعرضت قريتنا للقصف المدفعي التركي مما أدى إلى استشهاد امرأة ورجل عفريني فاضطررت للخروج من بيتي مع أطفالي ولم أحمل معي سوى بعض الثياب وسكين لأدافع بها عن أطفالي ولكي أطعم أطفالي من النباتات الموجودة في طريقي وبعد مرور تسع ساعات من المشي وصلت إلى قرية ابين ومن ثم استأجرت سيارة وأوصلتني إلى تل رفعت ووجدت هناك منزلاً مدمراً وقمت بتنظيفه وبقيت هناك لمدة يومين وفي اليوم الثالث سمعت أصوات القصف المدفعي بشكل مستمر ولذلك خرجت من تل رفعت وبقيت في الشارع إلى أن أتت سيارة ونقلتني إلى مخيم برخدان.

طفلي الصغير يسألني عن أبيه بشكل مستمر فأجيبه بأن والدك انتقل إلى رحمة الله ويرفض ذلك ويقول بأن أبي لم يمت بل هو موجود في القبر قومي بحفر قبره وأرجعيه إلينا .

وتابعت ضحى حديثها “عندما افتتحت المدارس بالمخيم شعرت بالوحدة فجميع الأطفال بصحبة أبائهم باستثناء أطفالي …

بغياب زوجي أصبحت مسؤولية ومستقبل أطفالي على عاتقي فقط.

وفي الختام وجهت ضحى رسالة إلى الرأي العام والعالم الخارجي والمنظمات الحقوقية قائلة ً : ” أين أنتم يادول العالم لما لا تقومون بواجبكم تجاهنا نحن قمنا بتخليصكم من داعش وفي النهاية قمتم بتوطنيهم في منازلنا ،أ ين أنتم ما ذنب هؤلاء الأطفال الذين حرموا من أبائهم “.

رابط الفيديو

وجه الحق ٨-٧-٢٠١٨ rümaf

تحرير ندى عدنان

تصوير نوري عدنان

شاهد أيضاً

زيارة الأحزاب السياسية ومجالس المقاطعة لعوائل الشهداء في الشهباء ::

زيارة الأحزاب السياسية ومجالس المقاطعة لعوائل الشهداء في الشهباء :: في اليوم الثاني من أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *