أخبار محليةالمجتمع

راقصة باليه تقتحم شوارع القامشلي ومواقع التواصل الاجتماعي

خاص روماف /روسيل

أثارت “نازك علي”، راقصة الباليه في شوارع القامشلي، المقفرة نتيجة الحظر الصحي ردود أفعال متباينة.

وفيما ذهبت أغلب الآراء إلى التغني بمبادرة نازك واعتبارها عنواناً لنشر الحب والفن والجمال، ذهبت تعليقات أخرى إلى انتقاد نازك واعتبار مبادرتها مصطنعة غريبة عن ثقافة المكان والمجتمع .

الدكتور خالد حسين وصف المشهد بالقول “في مدينة الحب:
يدان تعزفان المستحيلَ سربَ يمامٍ، جسدٌ يتفتح فيه صمتُ المدينةِ حدائق !!”.
فيما اعتبر حسين  أن الصور تافهة لكونها تفتقر العفوية، ومصطنعة لأجل الحصول على المدائح.

يشار إلى ان يارا خضير (19 عاماً) أقدمت في آب 2018 على رقص الباليه في أزقة دمشق القديمة، في محاولة لإيصال رسالة بعيداً عن انتقادات المجتمع وعاداته و تقاليده التي تقف في وجه الفن على حد تعبيرها آنذاك .
وانقسمت آراء الشارع السوري على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض بعد نشر صور.

وكان كل من رونق القدار و توما بيطار قد أسسا قبل ذلك في اللاذقية مبادرة “تجرأ” تحت شعار “لقد استيقظت الأشياء فلا تنم أنت” لنقل تجربة الرقص إلى عدد من أحياء المدينة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى