الرئيسية » أخبار » : في مخيم برخدان للاجئين بالشهباء المقاومة هي المرأة

: في مخيم برخدان للاجئين بالشهباء المقاومة هي المرأة

: في مخيم برخدان للاجئين بالشهباء المقاومة هي المرأة. من قوتهن تبدأن وتبنين وتنظمن من جديد بحيث بدا التنظيم الحقيقي للاماكن باستعادة الحياة اليومية للنازحين من عفرين بعد الاحتلال التركي العنيف والآن تعيش النساء في فقر شديد في مخيمات اللاجئين قرب حلب .
هاجين لها سبعة أولاد، احدهم يعاني مشاكل قلبية حادة وٱخر أصم .خلف منزل دمره الجيش التركي وأشجار زيتون أحرقت فإن العنف البربري للميليشياتالمدعومة تركيا لم تستثني حتى أشجار الزيتون الذي يتم نهب محصوله إلى تركيا. ثم بعد هذا الفراغ في حياة هاجين بقي فقط الفقر المدقع، لكنها رغم ذلك تحاول أن تعيش وفي خيمتها تبيع كميات صغيرة من المواد البقالية.،،” يحتاج أطفالي للرعاية الطبية، والفتيات تحبن الدراسةوعلينا أيضا ان نفكر بتأمين قوت يومنا بعد ان تعرضنا للدمار ، فقط علينا ان نعيد تنظيم حياتنا لنبدا كل شيء من جديد للتغلب على هذا العنف الديكتاتوري والفقر الذي نجم عنه.” حتى الطفلة نزيفة جزء من هذه المقاومة التي لا تستسلم. هذه المقاومة التي خطفت قصصها المثيرة وخطفت طفولتها .نزيفة تبلغ من العمر عشر سنوات ولكي تعيش تبيع الذرة المسلوقة قرب خيمتها مع أخيها الصغير إيبو. تخبرنا الفتاة الصغيرة ماما حدث لها وكيف قرروا النزوح: “اسمي نزيفة محمد. هاجمتنا الدولة التركية وعصاباتها المرتزقة في عفرين بالطائرات الحربية والقنابل. لقد دمروا بيوتنا فهربنا لمنطقة الشهباء ونعيش هنا بحيث نكاد نموت تحت الشمس الحارقة . لا نملك المال ولا نستطيع أن نذهب للمدرسة ولذلك قررت أن أبيع البليلة لاننا نريد ان نعيش. “صراع من اجل العيش عبر المقاومة ، المقاومة الغير مسلحة بل المقاومة الارادية و المنظمة و المطلوبة . إنه أتحاد للقوى وعبر الاجتماعات الدورية تحاول النسوة إعادة البناء خلف الركام.” سنستمر في جعل حياتنا قصائد حتى تحقيق الحرية وكسر سلاسل العبودية لكل الشعوب المضطهدة”. الكاتبة روسيللا آسانتي
هذه المقالة نشرتها الصحفية الإيطالية روسيللا أسانتي نازحات عفرين .ترجمة عن الايطالية حسن إيفانيان

وجه الحق ٣٠-٩-٢٠١٨ rümaf

شاهد أيضاً

لتحالف الدولي وQSD يتوصلان الى بنود إتفاق لعامي 2019 /2020 وإنشاء برنامج جديد لشرق الفرات

التحالف الدولي وQSD يتوصلان الى بنود إتفاق لعامي 2019 /2020 وإنشاء برنامج جديد لشرق الفرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *