الرئيسية » مقالات الكتاب » ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ .. ﻭﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ” . 

ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ .. ﻭﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ” . 

ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ .. ﻭﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ” .

ﻛﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻌﻤﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺩﻟﺠﺔ ﺣﻮﻝ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺣﺐ ﻭﺁﺧﺮ ﺭﺍﻓﺾ
ﻭﺗﺰﺍﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺭﺳﻢ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﻈﻊ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺄﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﺗﺮﻙ ﻟﻮﻃﻨﻴﺘﻲ ﻭﻋﺎﻃﻔﺘﻲ ﻭﻫﻮﻳﺘﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻔﺼﺢ ﻋﻦ ﺫﺍﺗﻬﺎ ..
ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻷﻛﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻧﺴﻴﺠﻪ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻉ ﺑﻜﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﻭﺃﻃﻴﺎﻓﻪ ﻭﺃﻋﺮﺍﻗﻪ ..
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﻣﺎﺟﺮﻯ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻟﻸﺩﻭﺍﺭ ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻣﺨﺼﺼﺔ .
ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ .
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﺳﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﻪ ﻟﻮﻗﻮﺩ ﻟﻸﺷﺘﻌﺎﻝ ﺗﺎﺭﺓ .. ﻭﻟﺸﻤﺎﻋﺔ ﻳﺘﺒﺎﻛﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﺪﺍﻧﻲ ﺗﺤﺖ ﺫﺭﻳﻌﻪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..
ﻭﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﺎﺓ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻛﻞ ﻃﺮﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻵﻫﺎﺗﻬﻢ ﻭﻭﻳﻼﺗﻬﻢ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺷﻘﺎﺋﻬﻢ ﻭﺗﻤﺰﻗﻬﻢ .
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻃﻮﻳﻼً ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺟﻤَّﺔ . ﻟﺴﺖُ ﺑﺼﺪﺩ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺭﺍﻋﻨﻲ ﻭﺷﺪﻧﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻹﺧﻮﺍﻥ .. ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﻄﻴﻊ ﺃﻭﺍﺻﺮ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﻤﺰﻳﻘﻪ ﻭﺿﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ..
ﻓﺎﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﺎﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﻮﻋﻲ ﻭﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .. ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﺩﻧﻰ ﺟﺰﺋﻴﺎﺕ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ..
ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺮﻓﻊ ﺃﻋﻼﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻷﺭﺍﺿﻴﻪ ﻭﻳﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻬﺎ ..
ﺳﻴﺮﺗﻀﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﺩﻣﺎً ﺫﻟﻴﻼً ﻭﺩﻳﻮﺛﺎً ﻳﺒﺎﻉ ﻭﻳﺸﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻨﺨﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .
ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺩﻋﺎﺭﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻮﺭﺍﺕ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪﺓ ﺑﺴﻼﺳﻞ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻥ .
ﻫﺆﻻﺀ ﻻﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻃﻤﺴﻪ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ .
ﻭﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺫﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﻗﺴﺪ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻻﻛﺮﺍﺩ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺇﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺮﺭﻭﺍ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺛﻠﺚ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ .
ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﻭﺷﺎﻫﺪﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻟﻤﺴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺴﺪ ﻫﻮ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻃﺮﺡ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻔﺪﺭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻬﻤﻪ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﻨﻔﺼﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .
ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺪﻋﻢ ﻗﺴﺪ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻗﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ..
ﻫﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﻗﺴﺪ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻓﺼﻴﻞ ﻳﻨﻀﻮﻱ ﺿﻤﻦ ﺃﻗﺴﺎﻣﻬﺎ ﻭﺃﻟﻮﻳﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺑﺮﻓﻊ ﻋﻠﻢ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻣﺸﻬﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ .
ﻛﺎﻟﺬﻱ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺃﺭﻳﺎﻓﻬﺎ ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﺋﺔ ﻭﺧﺴﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻬﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ..
ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﺤﺴﺐ …
ﺇﻧﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻓﻲ ﻃﻤﺲ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ، ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﺧﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻮﻗﺎﺣﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻛﺘﻜﺮﻳﺲ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻄﻤﺢ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻊ ﻣﺸﻐﻠﻴﻬﻢ ﻟﺘﻜﺮﻳﺴﻪ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺎً ..
ﺇﻥ ﺍﻹﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﻭﺉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻧﻴﺔ ﻳﻔﻀﺢ ﻋﻮﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻘﻮﻁ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .
ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺟﻴﺪﺍً ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﺳﻴﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺳﻨﺪﺍً ﻟﻤﺤﺘﻞ ﺿﺪ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺷﻌﺒﻪ .
ﻋﺎﺷﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻌﺪﺩﻳﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻻﻣﺮﻛﺰﻳﺔ
ﻓﻠﺘﺤﻴﺎ ﺍﺧﻮﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ .
ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ
ﺃ . ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻥ

#التحالف_الوطني_الديمقراطي_السوري

وجه الحق ١-١٠-٢٠١٨ rümaf

شاهد أيضاً

الأمّة الكُردية .. وصراع الأمم

  د. أحمد الخليل Ahmad Alkhalil   في تاريخ البشرية مفكّرون رائعون، نبّهونا إلى حقائق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *