الرئيسية » تاريخ » من هو ابراهيم الخليل ( خليل الله وأبو الأنبياء) ؟

من هو ابراهيم الخليل ( خليل الله وأبو الأنبياء) ؟

من هو ابراهيم الخليل ( خليل الله وأبو الأنبياء) ؟
(ملف مثير وهام ، وجدير بالاهتمام)
اسمه الحقيقي ” صفى بن آزر ” مسقط رأسه أورفا أو روها، ولد عام 1800 ق.م، وهو بالأصل من الكوتيين / هوري – حوري/ من أسلاف الكورد.

نفي أو طرد ابراهيم خليل وساره وهاجر، جميعهم من أهل معبد عشتار في – بابيل – وقبيلة ساره من الكورد ( لور) امتثالاً لأوامر معبود الشمس (مردوك) سليل الرب (روك ) المعروف بـ ( نمرود )، باني برج بابل العظيم وصاحب شرائع حمورابي الشهيرة.
(لا أحب الغوص في نشر حقيقة أسباب نفيهم أو طردهم من دولة همورابي احتراماً لمشاعر معتنقي الديانات البراهيمية).
لقب باسم براهيم “براهمي” وتعني “أخ الجميع” باللغة الكوردية في وادي حران (هران) رغبة من السكان المحلين، بعد أن فض النزاع بين قبائل تلك المنطقة في فترة وجيزة ووطد السلام بينهم ، تسمية المنطقة بـ “وادي حران” أو “دشت هران” آتية من “حران – هران” بمعنى – المنفيين – أي بلاد المنفيين، وقد شمل النفي أيضاً إحدى القبائل الهورية / حورية – المعتنقة للديانة الـ ” يزدانية ” دين السيد “آزر بن صفى”.

وطاف بهم النفي حتى استقر بهم الحال في بلاد كنعان ( كي نان ) والكلمة مركبة من “كي” لقب وصفة للأسياد والزعماء، و”نان” اسم علم، حينذاك كان عمر ابراهيم خليل مقبلاً على الخمسين عاماً، ولم يرزق بعد بذرية من ساره، وحسب معتقدهم المكتسب من شرائع حمورابي طلبت منه ساره أن يتزوج من خادمتها هاجر التي كانت تخدمها في المعبد عشتار، والتي تنتمي للكورد – اللور / الفيليين، وأن ينفيها إلى مكان لا تراها وزريتها.

وعندما حملت هاجر منه غاظت ساره من حملها، فطلب آزر بن صفى ألا ترفض طلبات ساره إحتراماً لمقامها لدى معبد عشتار، وإحتراماً لوالد سارة سيد إحدى قبائل اللور في محنتهم وكان بمقام إله عندهم، لبى الطلب وكانت مدينة المكة الحالية مستقرها، واسم “مكة” محرف من ” ماك ” بالكاف المفتوحة، وتعني الأم والمقصود هوموطن الأم الأول ” هاجر ” قبل البناء في تلك البلاد.

شيد (ابراهيم) لها مسكناً ومكث معها حتى وضعت حملها وسمياه بـ” إسمائل” أي إسماعيل، ومعناه سميع الله باللغة الجافية – إل آم – إلآمية – عيلامية أسلاف الكورد،
وعند مغادرته ورجوعه إلى بلاد كنعان ” كي نان” شعرت هاجر بالخوف من الوحده في صحراء لا وجود لسكان غير الرعاة الرحل، فأصبحت تجري واء صفى بن آزر (ابراهيم خليل)، بعد أن وضعت رضيعها بجانب ينبوع وتنادي : “صفى مه روه” أي “صفى لا تذهب”، لا تتركني وحيدة بين الرعاة، فلا أفقه لغتهم، أصبحت تردد وهي تجري وراء “صفى بن آزر”، وأثناء ذلك رأت رضيعا تدحرج وسقط في مجرى المياه، فنادت سيل الماء بلغتها الجافية- اللورية: “زمي زمي” أي “اهدئي اهدئي”…(القصة طويلة لا مجال لسردها هنا).

وبعدها بفتره وجيزة حملت ساره, ووضعت مولوداً ذكر وسمته بـ “إي سهاك” إسحاق ومعناها (ظل العائلة), ومن “إي سهاك ” أنجب “آكوب” يعقوب أي معقوف الظهر، ومن “آكوب” يعقوب خلف اثنا عشرة ولداً, ولذلك سمي بالإسباط الإثني عشر، ومنهم تشكل بني إسرائل، ومن ذرية “إسمائل” اسماعيل ولد القريشيون (قبيلة قريش).

فأين أنتم أيها المستعربون والمستهودون من الحقيقة التاريخية لأسلافكم الكورد?!

ملاحظة: أهم أحداث هذا المنشور مقتبسة من ترجمة عالم الآثار تقي الدين عابد للرقيم الأثري للرسائل المتسلسلة المنسوبة لـ” برادوست” المحفوظة لدى متحف بريطانيا, عام 1990 م. وبعض المقتطفات من المجد للديانات السماوية والوضعية وأساطير الشعوب القديمة وأهم المعبودات في العالم.

*نقلته بتصرف عن صفحة (branim melle botani وEymen Bekir) بعد التنقيح والتنسيق.
M Mahfouz Rashid – 08.11.2018 – qamişlo

شاهد أيضاً

قادوا الجيوش وأخمدوا الثورات وتركوا بصماتهم في السينما والفكر… الأكراد في مصر

قادوا الجيوش وأخمدوا الثورات وتركوا بصماتهم في السينما والفكر… الأكراد في مصر قادوا الجيوش وأخمدوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *