الرئيسية » حقوق الإنسان » ياسمين العفرينية “إحدى ضحايا العنف الأسري “

ياسمين العفرينية “إحدى ضحايا العنف الأسري “

ياسمين العفرينية “إحدى ضحايا العنف الأسري ”

تنتشر مشكلة العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم بالرغم من اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ١٩٧٩ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ولا سيما بأن العنف ضد النساء أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا ً واستمرارا وتدميرا ً في عالمنا اليوم بحسب وثيقة الأمم المتحدة .

قصتنا اليوم هي ياسمين وهي إحدى النساء العفرينيات اللواتي تعرضن للعنف الأسري . ياسمين تعرضت للعنف من قبل زوجها الذي تركها مع أطفالها بعد نزوحهم من عفرين إلى مناطق الشهباء .

والآن هي نازحة في ناحية تل رفعت حيث لا مأوى لها ولا معيل .وبمحض الصدفة التقت بمسن عفرين الذي رأف لحالها ولوضعها المأساوي هي وأطفالها وأواها في غرفة في منزله في ناحية تل رفعت .

بينما زوجها يقضي معظم أوقاته في شرب الكحول والمسكرات ولا يكلف نفسه حتى عن السؤال عن زوجته وأطفاله الثلاثة .

ومن خلال لقائنا مع ياسمين في ناحية تل رفعت قصت لنا معاناتها مع زوجها قائلة ً :” اسمي ياسمين حسين محمد من جنديرس وكنت أعيش في حي الأشرفية في مدينة عفرين .

عند نزوحنا من عفرين قضينا ليلتان في البراري وعانيت كثيرا ً مع ابنتي المريضة “من ذوي الاحتياجات الخاصة ” التي لم تستطع النوم لمدة يومان .
لقد عانينا الويلات حتى وصلنا إلى جبل الأحلام .

ونزحنا من عفرين بسبب القصف العنيف المستمر على المدينة من قبل المحتل التركي .
و كنت أحمل أطفالي طوال الطريق حتى أطفالي تحملوا مشاق الطريق رغم صغرهم .

وآنذاك كان الطقس بارد جداً علي وبالأخص أطفالي .
وعند وصولنا هنا إلى الشهباء زوجي لم يكلف نفسه حتى بالسؤال عن أحوالنا .
بالصدفة التقيت برجل مسن من معارفنا والذي أشفق علينا وآوانا في غرفة في منزله .

في كل شهر تأتينا معونات إغاثية ولكنها بالكاد تكفينا لنهاية الشهر.
ما من معيل معي هنا ولا حتى سند والآن هنا أذوق ويلات النزوح بمفردي.

وضعي الآن مآساوي جدا ً وما من أحد يسأل عني أو عن أطفالي

زوجي تركني وذهب ودائما ً يضربني ويضرب أطفالنا بدون سبب وعند مجيئه يكون دائما في حالة سكر ولا يقدم لنا أي شيء لنعيل به أنفسنا .

لدي ثلاثة أطفال الكبرى (١٠سنوات ) والوسطى (٧سنوات ) والصغرى (٣سنوات ) .

طفلتي الكبرى مريضة لا تستطيع المشي بسبب إصابتها بشلل دماغي وشلل في ساقيها ،لا تنام ولا تهدأ أبدا ً

بسببها لا يمكنني العمل وتركها بمفردها لذلك لا أستطيع تأمين احتياجات أطفالي .

أتمنى منكم أن تساعدوني ولو بالقليل وأن تفكروا في أطفالي ووضعنا مآساوي جدا ً،إلى أصحاب الضمائر والإنسانية لعلكم ترأفون بي وبأطفالي “.

وحدثتنا طفلة ياسمين الوسطى عن معاناتهم قائلة ” أريد أن تتعالج أختي بسرعة ،حزني عليها فطر قلبي و أتمنى أن تكون بصحة جيدة لكي ألعب معها من جديد،طوال الليل تبكي ولا نستطيع النوم من كثرة بكائها،ومن كثرة بكائها يستيقظ والدي ويبدأ بتوبيخها وضربنا،عند مجيئه إلى المنزل يكون ثمل لذلك يضربنا ويضرب وأمي.
أريد أن أذهب إلى بيتي عند سلحفاتي التي تركتها خلفي في عفرين” .

إلى كل من يود مساعدة المواطنة ياسمين حسين محمد بإمكانكم التواصل على الارقام التالية :

00963945479383

00963931400181

تصوير :محمد عمر

مونتاج :ميلاندار

وجه الحق ٢٥-١١-٢٠١٨ rûmaf

شاهد أيضاً

نازحون

مقاطعة الشهباء-فافين-مخيم برخدان الأطفال والمسنون ضحايا الحرب المنسيون . تصوير نارين مرشد وجه الحق 26-12-2018 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *