الرئيسية » شهباء ŞHBAA » الشهباء:مفتاح الحل الأزمة السورية..

الشهباء:مفتاح الحل الأزمة السورية..

تعريف مختصر عن مناطق الشهباء :

1-أهمية مناطق الشهباء الجيوسياسية والإستراتجية؟؟
تمتاز مناطق الشهباء بأهميتها الإستراتيجية الكبيرة، فيحاول العديد من الدول الإقليمية والعالمية الوصول إليها لتنفيذ أجنداتها عن طريق هذه المنطقة .
وتعتبر مناطق الشهباء من إحدى البوابات المهمة على الشرق الأوسط، كما أنها تجسد مثالاً مصغراً من ثقافة المجتمع السوري، فتحاول القوى الخارجية وضعها تحت سيطرتهم وحاولت القوى الخارجية والعالمية ضرب الثورة السورية منذ اندلاعها وتأسيس مجموعات تنفذ خططهم ومبتغاهم، ليتمكنوا من خلالها النفاذ نحوالعمق السوري.
وهي الطريق البري الوحيد للعبور والوصول إلى أوروبا، كما إنها البوابة الرئيسية والخاصرة السهلية الخصبة لسلسلة جبال طوروس والجبال الساحلية لبحر الأبيض المتوسط.
2-المكونات المتواجدة في المنطقة:
يقطن في مناطق الشهباء نسيج من المكونات والطوائف المتواجدة في سوريا من كرد وعرب وشركس والأرمن وجيجان والحضر ذات الجذور الأوربية، وبالإضافة للكرد المستعربون، والأرناؤوط والطوائف المتواجدة هي “السنة والشيعة والمسيحيين وظهر مؤخراً المكون التركماني الذين سكنوا المنطقة في فترة الاحتلال العثماني لها.
ويقطن المكون الكردي في 200 قرية وتعد نسبة سكانها 600 ألف نسمة، بالإضافة لتواجد المكون التركماني في 7 قرى وتقدر نسبة سكانها 14 ألف نسمة، وتقدر نسبة المكون العربي في مناطق الشهباء بـ 45 بالمئة .
3-جغرافية الشهباء :
تشكل مناطق الشهباء جزءاً هاما من ريف حلب الشمالي ويعد امتداده الجغرافي من الحدود التركية السورية حتى جزء من الشمال الشرقي لمدينة حلب, وتتمتع بغناها الفسيفسائي من حيث تعدد المكونات والثقافات فيها إلى جانب غناها الجغرافي وموقعها الجغرافي والسياسي, والتي تحولت الآن إلى ساحة للصراع والنزاع لقوى عدة في المنطقة
موقع الشهباء ومسماها:
تطلق تسمية مناطق الشهباء على المساحة الجغرافية التي تصل إلى أكثر من 5000 كم مربع، على امتداد طولي تصل إلى حوالي 95 كم وبعمق 55 كم من شمال محافظة حلب والممتدة على السهول الواقعة بين الضفة الغربية لنهر الفرات إلى سلاسل جبال ليلون غرباً، بدءً من مدينة جرابلس” قير قاميش” إلى تخوم مدينة عفرين، فهي تضم قسم من منطقة السفيرة و مدينة الباب، ويذكر إن جميع القرى والنواحي الواقعة غرب جرابلس حتى اعزاز تابعة لمناطق الشهباء، ويقطنها أكثر من نصف مليون نسمة.
وأصل تسمية مناطق الشهباء تأتي من “شاه با” وتعني ” الهواء الملك” ويعود تسميتها لـ عام 2400 قبل الميلاد، ومناخها معتدل وسهولها الممتدة من تخوم سفوح جبال عفرين ومنحدرات جبال ليلون غرباً إلى حدود منطقة سمعان جنوباً، ومنطقة الباب شرقاً نحو حدود الدولة التركية شمالاً.
وتعتبر مناطق الشهباء صلة وصل بين حضارة مزبوتاميا والغرب وهي البوابة الرئيسية والخاصرة السهلية الخصبة لسلسلة جبال طوروس والجبال الساحلية لبحرالأبيض المتوسط، وتعتبر القاعدة الوحيدة للانطلاق نحوعمق سوريا باعتبارها عقدة مواصلات والطريق البري الوحيد للعبور والوصول إلى أوروبا.
تتبع لمناطق الشهباء 5 مدن وما يقارب 600 قرية تتراوح مساحتها بين الكبيرة والصغيرة ومن أهم مدنها:
1-عزاز.
2-تل رفعت.
3- جرابلس.
4-الباب .
5-السفيرة.(تل عرن-تل حاصل )

ا4-الأهمية الاقتصادية للمنطقة:
تمتاز المنطقة بوجود العديد من المقومات الاقتصادية التي كانت عماد الاقتصاد السوري على مدى التاريخ، حيث يتواجد فيها الثروات الباطنية، ومخزون كبير من البترول والغاز والمياه الجوفية وتربتها الغنية الذي يعود إلى امتلاكها السهول والأنهار كنهر قويق وسهول ضفاف نهر ساجور وضفاف نهر الفرات الغربية وغيرها.. وكل ذلك تمكنها من زراعة العديد من أنواع الحبوب والبقول كالقمح والشعير والعدس والحمّص، إضافةً للخضراوات والتي تنتج بكميات كبيرة.
ويعمل سكانها في الزراعة وتربية المواشي والحيوانات الأليفة والبناء والصناعة والتجارة.

الشهباء:مفتاح الحل الأزمة السورية..

شاهد أيضاً

وكالة روماف توثق جرائم المحتل التركي من خلال عرض سلسلة أفلام وثائقية من إنتاجها

وكالة روماف توثق جرائم المحتل التركي من خلال عرض سلسلة أفلام وثائقية من إنتاجها بمناسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *