الرئيسية / أخبار / خسائر بشرية في اشتباكات جرت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بريف حلب الشمالي

خسائر بشرية في اشتباكات جرت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بريف حلب الشمالي

خسائر بشرية في اشتباكات جرت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بريف حلب الشمالي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف سيارة تابعة لمقاتلين عاملين في الفصائل العاملة ضمن ريف حلب الشمالي، من قبل مقاتلين من الوحدات الكردية، في محيط منطقة كلجبرين، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية في صفوف المقاتلين العاملين في المنطقة، فيما وثق المرصد السوري مقاتلين اثنين من الفصائل العاملة في شمال حلب، خلال استهدافات واشتباكات جرت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بين مسلحين منتشرين ضمن مناطق سيطرة المسلحين الموالين للنظام والقوات الكردية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في ريف حلب الشمالي، في حين نشر المرصد السوري قبل 72 ساعة من الآن أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد الاشتباكات في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث دارت اشتباكات خلال الساعات الأخيرة، بين المسلحين الموالين للنظام من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقة تل الفرفورة، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية من الجانبين، فيما كان المرصد السوري نشر قبل 4 أيام أنه رصد اشتباكات دارت مساء يوم الأربعاء الـ 2 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وصفت بالعنيفة بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ومسلحين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية والمسلحين الموالين للنظام من جانب آخر، على محاور في محيط مناطق حربل والشيخ عيسى وريف مارع الجنوبي، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، ويأتي هذا القتال بعد نحو أسبوعين من قتال مماثل في القطاع الشمالي من ريف حلب، بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، ومسلحين منتشرين ضمن مناطق سيطرة المسلحين الموالين للنظام والقوات الكردية من جهة أخرى، حيث قضى حينها عنصر لا يعلم ما إذا كان من المسلحين الموالين للنظام أم من القوات الكردية، كما قضى مقاتل من الفصائل في الاشتباكات ذاتها، ونشر المرصد السوري في الـ 15 من نوفمبر أن الرتل العسكري الذي وصل إلى مناطق قوات النظام والمسلحين الموالين لها ضمن منطقة تل رفعت هو تعزيزات عسكرية استقدمها ما يعرف بـ “الفيلق الخامس” الموالي لقوات النظام والذي شكلته روسيا قبل أشهر، حيث جرت عملية تحصين مواقع للفيلق ورفع سواتر ضمن مواقعه في منطقة تل رفعت، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن المساعي التركية – الروسية تتواصل للضغط على الفصائل وقوات النظام المتواجدين بالريف الشمالي الحلبي، لفتح طريق غازي عنتاب – حلب الدولي ذو الأهمية الاسترتيجية، وكان المرصد السوري نشر حينها أنه رصد وصول آليات عسكرية مدججة بأسلحة ثقيلة ومتوسط وعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى ريف حلب الشمالي، حيث مواقع سيطرة قوات النظام في منطقة تل رفعت، ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت تعزيزات عسكرية استقدمتها قوات النظام إلى المنقطة لغرض ما، أم أنها عملية تبديل نوبات لحواجز ونقاط قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ومن الجدير ذكره أن محاور التماس في ريف حلب الشمالي تشهد بين الحين والآخر استهدافات واشتباكات بين قوات النظام وحلفائها، وبين الفصائل العاملة في المنطقة.

وكان نشر المرصد السوري سابقاً أنه رصد عمليات تحشد قوات النظام مع القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها في القطاعين الشمالي والشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث مناطق التماس مع الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة والمدعوم معظمها من القوات التركية، للبدء بعملية عسكرية في المنطقة، إذ بدأت هذه التحشدات منذ مطلع شهر أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، مستقدمة المزيد من التعزيزات العسكرية من دبابات وعربات مدرعة، وأسلحة ثقيلة ومتوسطة بالإضافة للمقاتلين، تزامناًَ مع تحركات للمعارضة السورية من فصائل مقاتلة وإسلامية وتعزيز القوات التركية لمواقعها وتحصيناتها، وعلم المرصد السوري أن التعزيزات التي بدأت في التوافد إلى المنطقة، منذ الثاني من أيلول الجاري، من القوات الإيرانية وقوات النظام، بلغت ما يزيد عن 5000 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وعشرات الآليات والمدرعات والدبابات، انتشرت على محاور ممتدة من منطقة سد الشهباء وصولاً لخطوط التماس مع عفرين، مروراً بأم حوش وتل رفعت وحربل وعين دقنة ومنغ ومطارها ودير جمال ومحيط نبل والزهراء، ومحاور في ريف حلب الشمالي الشرقي، فيما شهدت مناطق في القطاع الشمالي من ريف حلب عمليات استهداف متبادلة بين قوات النظام والفصائل لمناطق سيطرة كل منها في المنطقة، كما أن التعزيزات هذه تتزامن مع استلام جيش الإسلام لنقاط على نقاط التماس مع قوات النظام في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد توافقات مع فصيل مدعوم تركياً على استلام جيش الإسلام الذي أعاد هيكلة نفسه وتجميع قواته، فيما تعمد قوات النظام لكل هذا التحشد وتحصين مواقعها في ريف حلب، خشية هجوم قد يستهدف مواقعها، في حال أقدمت على إطلاق معركة إدلب، التي تحشدت لها بأكثر من ألفي مدرعة عسكرية وعشرات الآلاف من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، معظم استقدموا من جبهات شهدت سابقاً معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الفصائل المقاتلة والإسلامية.