الرئيسية / أخبار / ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ .. ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻔﻀﺢ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ

ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ .. ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻔﻀﺢ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ

ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ .. ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻔﻀﺢ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ


ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺳﺮﻳﺔ، ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻮﻗﻊ ” ﻧﻮﺭﺩﻳﻚ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ ” ، ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻱ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ” ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ” ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ .
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ” ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ 4 ﺃﻋﻮﺍﻡ، ﻓُﻀِﺤﺖ ﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﺎﻓﻠﺘﻴﻦ، ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺴﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻋﺎﻡ 2014 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ، ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺣﻘﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻨﺼﺐ ﺳﻔﻴﺮ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺃﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮ ” ﺳﺮ ﺩﻭﻟﺔ .”
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟﺮﻯ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ 9 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2014 ، ﻭﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻣﺘﻌﺎﻗﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ‏( MIT ‏) .
ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺃﻛﺠﺎﻛﻠﻲ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺛﻢ ﻣﺮﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺃﻭ ﻓﺤﺺ . ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ، ﺟﺮﻯ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺗﻠﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﻼﻏﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﺣﺎﻓﻠﺘﻴﻦ، ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻣﺘﻮﻗﻔﺘﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺮﻳﻊ، ﻣﺘﻮﺭﻃﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ .
ﻭﺃﺧﻀﻌﺖ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺘﻴﻦ ﻟﻠﺘﻔﺘﻴﺶ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ 40 ﺻﻨﺪﻭﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺮﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ .
ﻭﺟﺮﻯ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ، ﺷﺎﻫﻴﻦ ﻏﻮﻓﻴﻨﻤﻴﺰ ‏( 37 ﺳﻨﺔ ‏) ﻭﺇﺳﺎﺕ ﻟﻄﻔﻲ ‏( 48 ﺳﻨﺔ ‏) ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ، ﻣﻴﻬﺮﺍﻙ ﺳﺎﺭﻱ ‏( 42 ﺳﻨﺔ ‏) .
ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻮﻥ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺘﻴﻦ ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﺗﻬﻤﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ ” “MIT ، ﻣﺸﻴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻬﻤﺎﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ” ﻛﻨﺎ ﻧﻨﻘﻞ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺗﺪﻳﺮﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ” ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ” ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺄ، ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻨﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ .”
ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﻫﺰ 72 ” ﻣﺘﺸﺪﺩﺍ ” ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻭﻛﺸﻒ ” ﻧﻮﺭﺩﻳﻚ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ ” ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﺮﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻟﻸﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﺟﺮﻯ ﺇﻋﻔﺎﺅﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﻌﻤﻖ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﻳﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﺗﻮﺭﻁ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .”
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ” ﻧﻮﺭﺩﻳﻚ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ ” ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺑﺄﻥ ﻛﻮﻣﺎﻟﻲ ﺗﻮﻟﻮ، ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﺳﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﻏﻠﻖ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺿﺪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 28 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ .2014
ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻀﺢ ﺗﻮﺭﻁ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺳﺒﻖ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ” ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺖ ” ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﻧﺸﺮﺕ ﺻﻮﺭﺍ ﻭﻟﻘﻄﺎﺕ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﻭﺍﺟﻬﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺑﺸﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻭﺳﺠﻨﺖ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺘﻬﻢ ﺑﺎﻃﻠﺔ .
ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

سكاي نيووز

وكالة وجه الحق ١٠-١-٢٠١٩ rûmaf