الرئيسية / أخبار / منازل العفرينيين تتحول إلى سجون ومعتقلات للتعذيب و اماكن لإفراغ الشهوات الجنسية

منازل العفرينيين تتحول إلى سجون ومعتقلات للتعذيب و اماكن لإفراغ الشهوات الجنسية

منازل العفرينيين تتحول إلى سجون ومعتقلات للتعذيب و اماكن لإفراغ الشهوات الجنسية

تكرار التاريخ لنفسه جملة تتكرر في الكثير من الأحيان وفي هذه الأيام نرى تكرار الأحداث والتاريخ لنفسه، تتعرض مدينة عفرين منذ أكثر من عشرة أشهر من احتلالها إلى أشد أنواع التعذيب والخطف من قبل الجيش التركي والمجموعات المسلحة المرتبطة بها. و يكرر التاريخ العثماني الرهيب نفسه في المنطقة و تتعرض هذه المدنية البارة من أي ذنب للاضطهاد في كل يوم من قبلهم.
منذ احتلال مدينة عفرين في 18.03.2018 يتابع المجتمع الدولي الأوضاع الإنسانية التي تحدث متخذاً الصمت أساساً له، تشير حوادث الاعتقال والتعذيب والسرقة إلى عدم استقرارية المنطقة ضمن حدود الأمان.
وبحسب مصادر خاصة لشبكتنا داخل مدينة عفرين فأن المدينة شهدت أحداث وخطيرة تضمنت حالات تعذيب وخطف. في قرية عمارو كما يسمونها السكان المحليين التابعة لناحبة معبطلي أو الذي تم تغيير اسمها في وقت الاحتلال إلى أنبرلي حدثت عمليات خطف وسرقة وتعذيب بحق المدنيين العزل وبسبب عدم وصول أي وسيلة إعلامية إلى الداخل العفريني وتشديد الأمن والقبض على المدنيين بتهم التستر على الناشطين في المدينة.
تتواجد في المناطق التي ذكرناها سابقاً قوات تسمى بـ فصيل النخبة في غالبية المنضمون لهذا الفصيل ينحدرون من محافظة إدلب وكانوا يتواجدون في مخيمات أطمه ودير بلوط وفي بداية الهجوم على منطقة عفرين من قبل الدولة التركية اتحدوا ضمن فصيل وأسموه النخبة. وتتم قيادة هذا الفصيل من قبل شخص يدعى أبو عمار الذي يتواجد بغازي عنتاب التركية ولكن عين له مساعد في القرية الذي يسمى خالد أبو زهير من قرية كفر نبل التابعة لمحافظة ادلب السورية، وتتم إدارة قرية عمارو من قبل خالد أبو زهير.
اخذ الفتيات عنوة من أهاليهم واستخدامهم لأغراض كجمع المعلومات بعد الضغط على عوائلهم
غالبية القاطنين في القرية هم من السكان الأصليين والمحليين للقرية ولهذا السبب تتم ممارسة الأعمال الشنيعة بحقهم في أغلب الأوقات. تجاوزات هذا الفصيل لم تنتهي بل وصلت إلى مستوى أخذ فتيات القرية عنوة واستخدامهم لأغراض جمع المعلومات وإيصالها إلى قيادة الفصيل.
المدعو خالد أبو زهير قام بتهديد عائلة من سكان القرية وأخذها إحدى فتياتهم عنوة الفتاة (ن أ) وبعد ممارسة شتى أنواع العنف الجسدي بحقها وتهديد عائلتها أقدم على المدعو خال أبو زهير على اجبار الفتاة على جمع المعلومات عن كافة سكان القرية وذلك عن طريق الشدة والتهديد، بهذا الامر أستطاع المدعو خالد السيطرة على كل تفاصيل القرية بالإضافة إلى القرى المجاورة لها.
يذكر بأنهم ومنذ دخولهم إلى القرية وهم يعملون على نهب ممتلكات المدنيين ففي القرى المذكورة لم يتم ترك أي نوع من الجرارات والدراجات النارية أو السيارات وتم الاستيلاء عليهم جميعاً. وبعد عمليات السرقة والنهب الذي يقوم به الفصيل قاموا مؤخراً بطلب “جزية” من المدنيين أي ضرائب لأسباب غير معروفة تصل قيمة البعض منها 500 ألف ل.س.
المسنين وكبار السن والنساء لم يسلموا من ارتزاقهم
أفاد المدعو م.ح من قرية عمارو بأن فصيل النخبة أقدم في الأيام القليلة الماضية على اعتقال رجل مسن في القرية واقتادوه إلى بيت من البيوت التي حولوها إلى سجن مرعب أو كما يسموه قاطنين القرية بسجن التعذيب. أشار المصدر بأن ذاك المسن الغير معروف اسمه قد تم اعتقلوه في المساء لأنه رفض إعطاء 60 تنكة زيت.
مع العلم أنهم أخذوا المحصول لهذا العام كله و لم يتركوا له شيئاً و رغم ذلك قد أتوا و طلبوا العدد المذكور من التنكات. ولعدم وجودها في المنزل ألقوا القبض على الرجل المسن وأخذوه إلى سجن القرية.
فيما أكد لنا المصدر أن في ذاك السجن الذي كان فيما سبق منزلاً لسكان القرية تسمع أصوات التعذيب الذين يتعرضون لهم الشبان والفتيات في بعض الأحيان والمسنين وبحسب المصدر “فأن هؤلاء المرتزقة لا يفرقون بين أعمارهم وأجناسهم في التعذيب والاعتقال”. وبعد اعتقال عدد من شباب وشابات القرية الذين حصلنا على بعض من أسمائهم ومن ضمنهم حنان أسو وأرسلان أحمد أسو وعامر صبري أسو وماهر صبري أسو. وما زال مصير العشرات من شبان القرية غير معروفة.
وبحسب المصدر عند طلب الإفراج عنهم يطلب أبو زهير مقابل كل شخص 3000 دولار.
ذكر لنا المصدر بعد أن تم الإفراج عن شاب من المعتقل في القرية أنهم يعذبونهم بأساليب بشعة منها تعليقهم في سقف الغرفة وربط الأيادي بالسلاسل الحديدية. ويتابعون بحرق أجسادهم بالسجائر وأحماء الحديد ووضعهُ على أجساده حيث تندلع على أثرها رائحة شواء الأجساد ويرسمون بتلك الاداءة الحديدية رسومات وخطوط على أجسادهم وغيرها من أساليب التي تُصتصعب على المنطق الإنساني تحمله.
وما زال الأهالي يستنجدون بلجان ومنظمات الأمم المتحدة لدخول منطقة عفرين و رؤية الأوضاع الكارثية التي يعيشها أبناء المنطقة و يطالبون بخروج الاحتلال التركي و المجموعات المرتبطة به لعدم الأمان استخدام أبشع أساليب التعذيب و القيام بانتهاك حقوق المدنيين كما فعلوا العثمانيين في مصر عند غزوها على يد السلطان سليم شاه الأول .

#وكالات

وجه الحق ١٢-١-٢٠١٩ rûmaf