الرئيسية / تاريخ / تدمير ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺒﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ .. ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻟﻺﺭﺙ ﻭﺍﻟﻤُﻌﺘﻘﺪ .. ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

تدمير ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺒﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ .. ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻟﻺﺭﺙ ﻭﺍﻟﻤُﻌﺘﻘﺪ .. ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

تدمير ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺒﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ .. ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻟﻺﺭﺙ ﻭﺍﻟﻤُﻌﺘﻘﺪ .. ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻹﺭﺙ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ، ﻭﻃﻤﺲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻭﺍﺑﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺛﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻗﺎﻟﺖ ﺷﺒﻜﺔ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻷﺣﺪ\ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭ “ ﺷﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ ” ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺴﻄﻞ ﺟﻨﺪﻭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺷﺮﺍ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺃﻥ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، ﺣﻴﺚ ﻳﺼﻞ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 ﻋﺎﻡ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻜُﺮﺩ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻳﻴﻦ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ، ﻭﺇﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﺣﺘﻼﻟﻪ ﻟـ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻣﺰﺍﺭ “ ﺷﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ ” ، ﺣﻴﺚ ﻋﺎﻭﺩﻭﺍ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮﻩ ﺛﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻻﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺰﺍﺭ “ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪ ” ﻋﻘﺐ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ “ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻮﺳﺖ ” ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﺗﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻭﻧﺒﺶ ﻣﺰﺍﺭ ﺩﻳﻨﻲ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﻌﻠﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻜُﺮﺩ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻮﺑﺎﺗﺎ / ﻣﻌﺒﻄﻠﻲ، ﺣﻴﺚ ﺍﻓﺎﺩ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺣﻔﺮ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭﻧﺒﺶ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭ ” ﺁﻑ ﻏﻴﺮﻱ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻘﺪﺳﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﺣﺼﻠﺖ “ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻮﺳﺖ ” ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺼﻮﺭ، ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺰﺍﺭ ﺃﺻﻼﻥ ﺩﺍ ﺩﺍ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻃﻮﺍﺋﻔﻬﻢ ﻭﻣﺬﺍﻫﺒﻬﻢ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺑﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑـ ‏( ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ، ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏) . ﻭﻳﻘﻊ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ﺷﺮﻕ ﻗﺮﻳﺔ “ ﻛﻮﺭﺯﻳﻠﻴﻪ ﺟﻴﻪ ” ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻗﺮﻳﺔ ﺧﻀﺮﻳﺎ، ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺑﻠﺒﻠﺔ \ ﺑﻠﺒﻞ، ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺢ ﺟﺒﻞ ﻛﺎﻟﻮﺷﻜﺔ ‏( ﻗﻠﻌﺔ ‏) ﻭﻫﻮ ﻣﺰﺍﺭ ﻗﺪﻳﻢ، ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﺑﻘﺼﺪ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺀ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻭﺍﻹﻧﺠﺎﺏ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﺃﻓﺎﺩ ﻣﺮﺍﺳﻞ “ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻮﺳﺖ ” ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺭﺍﺟﻮ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻟﻘﺮﻯ “ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎﺕ ” ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﺎﺣﻴﺔ، ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻧﺒﺶ ﻭﺣﻔﺮ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻟﻤﺰﺍﺭ “ ﺷﻴﺨﻤﻮﺱ ” ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ، ﻣﺤﺪﺛﺔً ﻓﻴﻪ ﺩﻣﺎﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺭﻏﻢ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻣﺮﺍﺳﻞ “ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻮﺳﺖ ” ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺤﻔﺮ ﻭﻧﺒﺶ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﻭﺍﻟﻠﻘﻰ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ! ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻟﺪﻯ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻬﺎ .
ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺣﻔﺮ ﻭﻧﻬﺐ ﻭﻧﺒﺶ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﺎ “ ﻣﺰﺍﺭ ﺣﻨﺎﻥ ” ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻘﺪﺳﻴﺔ ﻭﺗﺒﺮﻳﻚ ﻟﺪﻯ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﻭﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ .
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟــ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﻜُﺮﺩﻳﺔ، ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣُﺘﻌﻤﺪ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﻗﻊ ﻋﻴﻦ ﺩﺍﺭﻩ ﺍﻷﺛﺮﻱ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻫﻮﺭﻱ، ﻣﻮﻗﻊ ﺑﺮﺍﺩ ﺍﻷﺛﺮﻱ، ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﺮﺍﺑﻲ ﺭﻫﺰﺍ، ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻋﻠﺒﺴﻜﻲ، ﻣﺰﺍﺭﺍﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻗﺒﻮﺭ ﻭﺃﺿﺮﺣﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﻜُﺮﺩﻳﺔ .
ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ \ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ، ﺗﺴﺠﻴﻼً ﻣﺼﻮﺭﺍً ﺃﻇﻬﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ، ﻭﺑﻴﻨﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺟﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﻮﻗﻊ ﻧﺒﻲ ﻫﻮﺭﻱ ﺍﻷﺛﺮﻱ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﺳﺮﻗﺘﻬﺎ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﺮﻯ، ﻭﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺮﻡ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﺔ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﻳﺔ ﺑﺎﻷﺭﺽ، ﻟﻜﻦ ﻧﺎﺷﻄﻴﻦ ﻛﺮﺩ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻃﻤﺲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜُﺮﺩﻳﺔ .

عفرين بوست

وكالة وجه الحق ١٧-٢-٢٠١٩ rûmaf