الرئيسية » أخبار » مشافي تركيا تمنع العلاج عن مرضاها.. وتوفره للإرهابيين

مشافي تركيا تمنع العلاج عن مرضاها.. وتوفره للإرهابيين

مشافي تركيا تمنع العلاج عن مرضاها.. وتوفره للإرهابيين

تحولت تركيا على يد رجب إردوغان إلى ملاذ آمن للإرهابيين، سلطان أنقرة لم يكتف بإمداد ميليشياته بالمال والسلاح، بل راح يأوي مصابيهم ويوفر لهم العلاج بالمجان داخل المشافي الحكومية، فيما يستقبل مرضى شعبه بلافتة “الدفع أولا”.

وكالة “سبوتنيك” كشفت عن تلقي زعيم تنظيم هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقا، أبو محمد الجولاني العلاج في تركيا، بعد إصابته في تفجير انتحاري في مدينة إدلب السورية، الاثنين الماضي، ما أسفر عن مقتل 24 إرهابيا.

طبيب الجولاني قال للوكالة الروسية: “زعيم التنظيم الإرهابي جرى نقله إلى مشفى أنطاكيا العام في ولاية هاتاي بعد إصابته بجروح بالغة في رأسه”، مشيرا إلى أنه يعاني من ارتجاج في المخ، وخضع لعملية جراحية خطيرة.

الجولاني اسمه الحقيقي أسامة العبسي الواحدي، ولد في دير الزور عام 1981، وهاجر إلى لبنان للانضمام إلى جند الشام عام 2006، واعتقل في سجن بوكا العراقي قبل إطلاق سراحه عام 2008، وترقى بعدها في تنظيم القاعدة.

عاد إلى سورية مع اندلاع الأزمة عام 2011، وأسس “جبهة النصرة لأهل الشام” التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي 24 يناير 2012، وهو التنظيم الذي يتلقى الدعم والتوجيه المباشر من الاستخبارات التركية.

حليف إردوغان

الجولاني أيد الاحتلال التركي للشمال السوري، ووفر الدعم للقوات التركية، وفي يناير الماضي أعلن تأييده لإردوغان في السيطرة على شرق الفرات، بالتزامن مع إعلان أنقرة عزمها على شن عملية عسكرية جديدة في المنطقة.

قال في برنامج “التوعية والإرشاد” عبر وكالة “أمجاد”: “نحن مع التوجه التركي لتحرير شرق الفرات”، معلنا تسليم مناطق نفوذه إلى القوات التركية بقوله: “هيئة تحرير الشام لا ترغب في حكم منطقة ريف حلب الغربي”.

هيئة تحرير الشام تتلقى الدعم من الاستخبارات التركية، ونشر موقع “نورديك مونيتور” السويدي، الأسبوع الماضي، مجموعة وثائق تفيد بأن محكمة تركية برأت 3 مواطنين اعتقلوا في الطريق قبل الانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

الموقع السويدي المتخصص في الشؤون العسكرية والاستخباراتية أكد أن إردوغان سمح لخلية تابعة لتنظيم “داعش” في محافظة أضنة الحدودية بتدريب آلاف العناصر الإرهابية من مختلف الجنسيات تمهيدا لإلحاقها بالتنظيم.

عراب آستانة
الجولاني يعرف أيضا بـ “عراب آستانة” بسبب موقفه الداعم لاتفاق آستانة الذي يريد إردوغان من خلاله ضم شمال سورية إلى تركيا، ما أدى لانشقاق بعض عناصر التنظيم في فصيل إرهابي جديد تحت اسم “جبهة أنصار الدين”.

العلاقة بين الجولاني وإردوغان ليست حبيسة الحدود السورية، استخدمه في بث الفوضى والخراب في بلدان عربية أخرى، وعهد إليه مع تنظيم “أنصار الشريعة” في تعقب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وفقا لوسائل إعلام ليبية.

إردوغان كافأ الجولاني ورفاقه الإرهابيين بعد اغتيال القذافي، ورتب لنحو 158 إرهابيا جولات سياحية في تركيا كلفت الخزانة العامة 100 مليون دولار، وحرص الجولاني حينها على التخفي عن وسائل الإعلام، حسب موقع “إنسن هابر”.

مشافي الإرهابيين
إردوغان فتح المشافي الحكومية على مصراعيها لعلاج الإرهابيين بالمجان، فيما يستقبل المرضى الأتراك بلافتة “الدفع أولا”، وفي يناير 2015 أعلن عن وفاة زعيم تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي محمد الزهاوي داخل مشفى في تركيا.

الناطق باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري أعلن أواخر عام 2014 عن إصابة الزهاوي ونقله إلى المشفى الليبي الألماني في بنغازي ثم إلى مصراتة ومنها إلى أحد مشافي تركيا، وبعد وفاته منحت أنقرة ذويه تصريحا لنقل جثمانه.

موقع ويكيليكس أفرج عن وثائق يناير 2018 تثبت أن تركيا تفتح مشافيها لعلاج قيادات إرهابية في ليبيا، مثل عبد الحكيم بلحاج وخالد الشريف، وهما يملكان العديد من الاستثمارات في أنقرة، وهي في الحقيقة أموال منهوبة من الشعب الليبي.

شاهد أيضاً

حزب الوحدة (يكيتي) الكردي يدعو الأمم المتحدة وأطراف دولية للاعتراف بتركيا كقوة احتلال وإرسال بعثة تقصي حقائق مبدياً استعداده لكشف الحقائق

حزب الوحدة (يكيتي) الكردي يدعو الأمم المتحدة وأطراف دولية للاعتراف بتركيا كقوة احتلال وإرسال بعثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *