أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / دير شبيجل: ألمانيا تضع “الدواعش” و”الإخوان” تحت المراقبة

دير شبيجل: ألمانيا تضع “الدواعش” و”الإخوان” تحت المراقبة

دير شبيجل: ألمانيا تضع “الدواعش” و”الإخوان” تحت المراقبة

ذكرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، أن الحكومة الاتحادية بألمانيا تدرس وضع العائدين من تنظيم “داعش” الإرهابي إلى بلادها، إذا أوضح وزير ولاية الراين الشمالية، أن الحكومة تعمل على وضع برنامج تأهيلي خاص بالأطفال، كما أنها تدقق في أنشطة أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين”.

وتابعت المجلة، في تقريرها، أن الحكومة الألمانية ناقشت كيفية التعامل مع مواطنيها الألمان الذين انضموا إلى “داعش”، ثم قرروا العودة لموطنهم الأصلي، شروط ومعايير لتعامل معهم، مؤكدة أنه سيتم إيداعهم في السجون بمجرد وصولهم.

وفي السياق، رأى وزير داخلية ولاية راين الشمالية وستفاليا، هربرت ريول، ضرورة مساعدة الأطفال العائدين من “داعش”، وتنفيذ برامج خاصة لهم.

بينما طالب وزير الداخلية في شمال الراين وستفاليا بمساعدات خاصة للأطفال والمراهقين من الجهاديين الألمان العائدين إلى ألمانيا من سوريا والعراق.

ونقلت المجلة عن عضو الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أندرياس جيزل، قوله: “من أجل الوصول إلى هذه المجموعة، قد يكون من المنطقي معرفة رأي هيئات قانونية مثل “حماية الدستور”حول مجموعات مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تسعى على المدى الطويل إلى تحويل الدولة الدستورية الديمقراطية إلى دولة إسلامية، ولكن بدون استخدام القوة”.

وفى سياق مراقبة التطرف في ألمانيا، أعلن المكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV )، أن “عدد 1040 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين متواجدون في ألمانيا”.

وفقًا لمنظمة “أنقذوا الأطفال”، يوجد في مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا أكثر من 2500 طفل من 30 ولاية يعيشون مع صلات مزعومة بـ “داعش”، ودعت المنظمة الدول الأم للأطفال إلى “ضمان سلامة مواطنيها”، إذ أن الطقس داخل مخيمات اللاجئين، قارص البرودة، مع “مخاطر تهدد الحياة” الأطفال.

ومن جانبها، تقوم الحكومة الفيدرالية حاليًا بفحص كيفية تقديم الجهاديين الذين سافروا إلى سوريا والعراق، إلى العدالة في ألمانيا، ولاسيما بعد دعوة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الدول الأوروبية إلى استعادة “دواعشهم” المحاصرين في سوريا وتقديمهم للعدالة.

وبحسب المجلة، تواجه الحكومة الاتحادية صعوبات كبيرة، فعلى الرغم من أن المواطنين الألمان لهم الحق في العودة، فإن السلطات الألمانية ترى أن مؤيدي داعش يشكلون خطرًا أمنياً، بالإضافة إلى ذلك، من الصعب إثبات جرائمهم المرتكبة في مناطق القتال، وخاصة أن ألمانيا لم يعد لديها أي تمثيل دبلوماسي في سوريا بلد الحرب الأهلية.

مصدر : آدار برس-وكالات