الرئيسية / أخبار / أبو الياس العفريني يتوعد أردوغان بالإنتقام

أبو الياس العفريني يتوعد أردوغان بالإنتقام

أبو الياس العفريني يتوعد أردوغان بالإنتقام

الآلاف من العوائل العفرينية النازحة تعيش في المخيمات وأخرى تعيش في قرى الشهباء الغير مأهولة للسكن حيث المنازل المدمرة ذات الأسقف المتهالكة .

ومحمد كالو المعروف بأبو الياس أحد العفرينيين النازحين في قرية تلقراح التابعة لمقاطعة الشهباء ويعيش مع عائلته وهو من قرية جقلي .

ويروي أبو الياس بحرقة دم المآساة التي سببها له أردوغان حيث هجره هو والآلاف من أهالي عفرين ليبقى بدون منزل وبدون وطن و يقول ”
كنا نعيش في عفرين وأردوغان أتانا بطائراته وقصف أبنائنا
وقتل كل شيء لذلك هربنا وجئنا إلى هنا .
سابقا نزح الجميع في بداية الأزمة السورية إلى عفرين التي احتضنت الجميع وكنا حينذاك نعيش بخير وسعادة وعفرين كانت الملاذ الآمن للجميع حتى حلت المصيبة بنا .
أردوغان جلب لنا هذه المصيبة وجرائمه لم يرتكبها أحد مثلما فعل هو،وكثير من الدول صامتة ويغضون النظر عن مآساتنا هنا تحت الأمطار والثلوج حيث المنازل المدمرة التي توشك أن تنهار فوقنا ومع ذلك نتدبر أمورنا ولكن بصعوبة ،وندعوا الله ليلا ونهارا ..ماذا سيحدث لنا بعد ، لا ندري ، لم يبقى لنا منزل ولا أي شيء .
أردوغان داعشي أقسم بالله بأنه داعشي
هو يمثل داعش لقد دمر منازلنا حتى بالكيماوي قصفنا .

أمي تبلغ من العمر تسعون سنة ودائما ترجف بسبب البرد ألا تخاف من الله ألا تخجل من امة محمد يا أردوغان “.

وتوعد أبو الياس اردوغان بالإنتقام واسترداد حقه قائلا :”
أنا محمد كالو أبو الياس أعدك بأن لا أبقي لك ابن

أنا قادم يا إرهابي ..أنا قادم ..يا إرهابي انت إنسان إرهابي “.

ويتسائل أبو الياس هل هؤلاء الذين احتلوا عفرين مسلمين ؟ ” يدعون بأنهم مسلمين أهذا هو دينهم ؟
أين هي إنسانيتهم ؟أين هي إنسانيتهم ؟ “.

ويوجه أبو الياس حديثه للشعب الكردي ويدعوهم إلى الوقوف مع بعضهم البعض لمواجهة هذه المحنة ”
ينبغي للكرد أن يبقوا يدا واحدة ..نحن هنا بالملايين” .

وبعد ذلك حدثتنا والدة “ابو الياس ” عن مدى شوقها وحنينها لعفرين وعن حلمها بالرجوع إلى عفرين ” يا بني جميعنا نعاني وشاهدنا مصائب بعدد شعر رأسنا وسابقا كنا في أرضنا وكنا بخير
نحن هنا الآن لسنا جياع ولا حتى عطشى ولكن أرضنا هناك يا بني .
عفرين هي عيوني عفرين هي روحي وكانت رائعة بالنسبة لنا وفي عفرين لم نتألم أبدا .

ليأخذنا الله من هنا ويضعنا في عفرين ..يارب “.

الجدير بالذكر بأن قصة أبو الياس وعائلته هي واحدة من آلاف القصص المعاشة لدى النازحين العفرينيين وأمنيتهم هي الرجوع إلى مدينتهم عفرين بعد تحريرها من المحتل التركي ومرتزقته

وكالة وجه الحق ٢٤-٢-٢٠١٩ rûmaf