سياسة

الطفلة غنى دخلت الى المشفى بسبب”الكريب”وخرجت جـــثة هامدة

الطفلة غنى دخلت الى المشفى بسبب”الكريب”وخرجت جــ ــثة هامدة والمشفى يرفض تسليمها لأهلها الا بعد دفع الفاتورة والدكتور يهرب!!

لم تكن الاولى ولن تكون الضــ ــحية الاخيرة لأطباء أو بالاحرى جــ ــزارين “البعض وليس الكل” إمتهنوا الطب بعد أن حصلوا على شهادته بواسطاتهم ، ليمارسوا جهلهم بمهنة الانسانية المنعدمة منهم على أناس بسطاء لم يعلموا انهم وقعوا تحت يد جــ ــزارين حّسبوهم أطباء .

أصيبت الطفلة غنى أحمد بركات 14 عام من سكان حي الخالدية بحلب بنزلة كريب حادة مساء الجمعة الماضية لم تتناول بسببها الطعام ليومين ليقوم أهلها مساء الأحد بإسعافها الى مشفى الاندلس بحلب بعد أن ساءت حالتها بسبب / الكريب / ، وما إن تم إدخالها الى المشفى حتى قام المدعو بالدكتور حسن الغير مختص المقيم ليلا بالمشفى بإدخالها الى إحدى غرف المشفى وإعطائها 4 أبر مباشرة 
(ابرة دكلوفيناك و ابرة دوفوميت وابرة دكسا وابرة فيتامين)
ثم أمر بتخريج الطفلة الى المنزل قائلاً ” خلص مشي الحال ” وبعد ساعتين من تخريجها من المشفى أصيبت الطفلة بالاختلاج وأصبحت ترتجف بشكل مأساوي ليقوم أهلها بإسعافها مرة ثانية الى مشفى الاندلس ويراها طبيب أخر لتحدث المفاجأة بأن أصبح سكر الطفلة 500 وضغطها عالٍ جداً نتيجة إعطائها 4 ابر قوية على معدة خاوية من قبل الدكتور الجزار الاول المدعو حسن ، لتدخل الطفلة بغيبوبة وبعد ساعتين توقف قلبها ليقوموا بضربها 16 صدمة كهربائية بكل برودة أعصاب لمحاولة إعادة نبضها لكن الطفلة توفيت !!

ولتهتز أرجاء المشفى بصوت أمها وهي تصرخ باكية بنتي غنى وينك يابنتي يالله .

ولم تتوقف المهزلة والفاجعة هنا ، إذ رفض جزاري مشفى الاندلس بتسليم جثة الطفلة الى أهلها الا بعد دفع 200 الف ليرة أجرة المشفى ( اجرة قتل الطفلة ) وسط انهيار أب وأم الطفلة .

وبعد الفاجعة إختفى الدكتور الجزار حسن من المشفى .

لم يبقى للحديث معنى فقد تحدثت دموع أم الطفلة غنى بما يكفي عن المأساة التي لن تكون الاخيرة مادامت الواسطة تنهش البلد فساداً وتذبح أهله البسطاء

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق