سياسة

عفرين تشهد تصاعداً في الانتهاكات وعمليات سطو تتعرض لها منازل وسط صمت كامل من القوات المسيطرة على المنطقة والتي سبقتهم بنهب المنازل

عفرين تشهد تصاعداً في الانتهاكات وعمليات سطو تتعرض لها منازل وسط صمت كامل من القوات المسيطرة على المنطقة والتي سبقتهم بنهب المنازل

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام مسلحين مجهولين على اقتحام منزل رجل في قرية هيامو التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، حيث أقدموا على تقييده وضربه وسرقة مبلغ مالي وهاتف محمول منه، ثم عمدوا إلى تهديده بقتله في حال عدم مغادرة المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار، ومن الجدير ذكره أن المنزل الذي جرت فيه الحادثة يقع إلى جانب أحد المقرات العسكرية التابعة لفصيل “حركة نور الدين الزنكي”، وكان نشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر فبراير الجاري، أنه أن عناصر تابعين لفرقة الحمزات العاملة ضمن “غصن الزيتون” في عفرين وريفها بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، أقدمت على اختطاف أحد المواطنين بالقرب من قرية براد بريف ناحية شيراو، حيث تسيطرة الحمزات، أثناء رعي الرجل لماشيته في المنطقة، فيما أقدم عناصر من الفرقة ذاتها على سرقة أكثر من 150 من رؤوس الماشية في قرية برج القاص بريف عفرين، في حين رص المرصد السوري قيام مسلحين من الفصائل المقربة من تركيا بسرقة منزل ونهبه أمام أنظار سكانه، بعد مداهمته وعدم وجود شبان أو رجال من أصحاب المنزل وتواجد نساء فقط في المنزل بقرية باصوفان، في منطقة شيراوا بريف عفرين، حيث جرة نهب مصاغ وأموال قدرت قيمتها جميعهاً بنحو 10 آلاف دولار، في حين جرى سرقة متجر لاحد سكان القرية ذاتها من قبل المجموعة ذاتها التابعة لفيلق الشام، وقدرت قيمة السرقات بنحو 500 ألف ليرة سورية، فيما نشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر فبراير الجاري، أنه لا تقتصر ممارسات وانتهاكات فصائل “غصن الزيتون” والأطراف التابعة لهم، لها على النواحي الأمنية والمادية بحق الأهالي، فهي تشمل مختلف جوانب الحياة في مدينة عفرين وريفها شمال غرب حلب، ولم يسلم الجانب التعليمي من تشبيح “غصن الزيتون” لقيادة القوات التركية التي تأتمر هذه القوات بأمرها، حيث علم المرصد السوري أنه يجري تعليم وإجبار الأطفال في كثير من المدارس بعفرين وريفها على رفع شعار “الذئاب الرمادية” التابعة للحزب القومي التركي، الأمر الذي شكل استياءاً في الأوساط المحلية، فيما لا تزال الفصائل الموالية لتركيا تمارس الانتهاكات بشكل يومي بحث السكان من أهالي عفرين المتبقين في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين تابعين للواء إسلامي في قوات عملية “غصن الزيتون” بالاعتداء على رجل مسن وزوجته المسنة وقيامه بتقييدهما لعدة ساعات وسرقة مبلغ نحو 25 ألف ليرة سورية ونحو 500 دولار كانت بحوزتهما، ونهب ممتلكات من المنزل، كما جرى اختطاف 5 من موظفي وموظفات شركة المياه في عفرين من قبل الفصائل العاملة في عفرين ونقلوا إلى جهة مجهولة، حيث تتواصل عملية الاتجار بالمعتقلين والمختطفين وإجبار ذويهم على دفع مبالغ مالية كبيرة للإفراج عن مختطفيهم لدى الفصائل هذه، في الوقت الذي جرت فيه عمليات اختطاف لعشرات الشبان والمواطنين ونقلهم لمقرات مجهولة، بالتزامن مع عملية إجبار من كان قد خدم في صفوف قوات الدفاع الذاتي في عفرين على دفع مئات الدولارات مقابل العفو عنه وعدم اعتقاله، وأكدت المصادر الموثوقة أن الاعتقالات والانتهاكات تجري بشكل يومي في صمت دولي كبير للإعلام والرأي العام وللمجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً أمام انتهاكات القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها بحق سكان عفرين، ما أثار سخط واستياء الأهالي بشكل كبير، إلى جانب الاستياء الذي يعتريهم من هذه الانتهاكات والتعذيب والخطف وقطع أشجار الزيتون ومصادر ممتلكاتهم ومنتجات الأراضي الزراعية وفرض الضرائب والأتاوات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق