أخبار محلية

ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ : ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺮﺍﻭﺩﻧﻲ ﻭﺳﺄﺭﺷﺢ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ !.

ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ “ ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ” ﺃﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﺍﻭﺩﻩ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﺬﻟﻚ .
ﻭﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﺣﻔــﺮﻳﺎﺕ ” ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺭﺩ “ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ” ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : “ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﺪﻱ ﺗﺼﻮﺭ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻯ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ، ﻭﻻ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﻄﻞ ﻣﺨﻠﺺ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻪ ﺃﺳﺎﺳﺎً .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ : “ ﺃﻧﻨﺎ ﻛﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﺎﻡ 2000 ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻈﺮﺗﻨﺎ ﺧﺎﻃﺌﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻻﺑﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻨﺎ، ﻓﺎﻧﻬﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺃﺳـﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ .”
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻗﺎﻝ “ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ” ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻫﻮ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻣﻐﺎﻳﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻮﻇﻔﺎً ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺸﻐﻞ ﺃﻋﻠﻰ ﺭﺗﺒﺔ ﻭﻇﻴﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ، ﻣﻀﻴﻔﺎً : “ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻓﻬﻢ ﺫﻟﻚ، ﻟﻦ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﻤﺎ ﻧﻄﻤﺢ ﻭﻧﺤﻠﻢ .”
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺠـ . ـﺰﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻻﻓﺘﺎً ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺠـ . ـﺰﺓ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ، ﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﺷﻌﺐ ﺣﺮ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺇﻻ ﻋﺒﺮ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻀﻤﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ : “ ﺇﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻣﺴﺎﻭﺍﺗﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻋﺮﻗﻬﻢ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﺘﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﺸﻴﺮﺗﻬﻢ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .”
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻭﺁﻣﻨﺔ، ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﺃﻭ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺣﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺃﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻗﻴﻮﺩ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ “ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ” ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ .
ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺠﺴﻴﺪﻩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ
ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻳﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ : “ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺃﻣﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺳﻴﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺇﺫ ﺗﻘﻮﻡ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﻭﺗﺠﻤﻊ ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ .”

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ “ ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ” ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﺗﻴﺤﺖ ﻟﻜﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻳﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ .
ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﻗﺎﺋﻼً : “ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻱ ﻏﺎﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺗﻄﺮﻗﻲ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻫﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺗﻨﺎﻗﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺃﻭ ﻋﺮﺑﻲ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻲ، ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳـﻲﺀ ﺟﺪﺍً، ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺬﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺪﻳﻞ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ : “ ﺷﻌﺮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﺪﻳﻞ، ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻘﻠﻴﻼً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .”
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺪﻻً ﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ “ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ” ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼً : ﻫﻞ ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺗﺬﻫﺐ ﺳﻮﺭﻳﺎ .. ؟، ﻭﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺳﻮﺭﻳﺎ “ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ” ﺃﻭ “ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ” ، ﺇﺫ ﺫﻫﺒﺎ ﻫﻞ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻌﻬﻤﺎ .. ؟ .
ﻭﺃﺭﺩﻑ : “ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺪﺓ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺪﻳﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻴﺨﻠﻒ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ : “ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﻪ، ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﺿﺎً ﻟﻠﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

المقالة تعبر عن رأي الكاتب +الصحيفة

حفريات السورية

زر الذهاب إلى الأعلى