أخبار محلية

من أساطير الكورونا في سورية

خاص روماف/روسيل

مدرّسة في حماة تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا بناءً على أعراض ارتفاع الحرارة وفقدان حواس الشم والتذوق وتم الطلب إليها من قبل المشفى التزام الحجز المنزلي لمدة أربعة عشر يوماً.
المدرّسة (التي فضلت عدم كشف اسمها)، أخبرت “روماف” أنها تواصلت مع مدير دائرة الصحة المدرسية في حماة د ” أ.ع”، طالبة منه الحصول على إجازة صحية تمكّنها من التزام الحجر المنزلي، فطلب إليها أن تزوّده بتقرير من مديرية الصحة يثبت أنها خضعت لإجراء “مسحة إيجابية”.

وعندما أخبرته أن هذا التقرير يتطلب منها القدوم إلى مدينة حماة والبقاء فيها قرابة الأسبوع، ريثما تظهر نتائج المسحة، مع ما يعنيه ذلك من تنقل في وسائط النقل العامة والإدارات العامة، وما يعنيه ذلك أيضاً من مخاطر العدوى التي ستتسبب بها في كل تلك الأماكن.
عندما أخبرته بكل ذلك، أجابها د ” أ.ع”، كأي موظف فقد عقله ومحاكمته المنطقية لصالح التطبيق الحرفي للنصوص :” هذه مشكلتك، أريد تقرير مسحة إيجابية لمنحك الإجازة”.
والسؤال : أيهما أخطر، وباء كورونا أم هذه العقلية التي لا تتحمل أي نوع من المسؤولية والتي تتحكم في كثير من مفاصل الإدارات العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى