أخبار محلية

تنسيق ثلاثي، إيراني سوري روسي لكسر الحصار

أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن اجتماعات مكثفة عقدت خلال الفترة الماضية، ضمت ممثلين من روسيا وإيران وسوريا، أفضت إلى إنشاء غرفة عمليات (روسية إيرانية سورية) بهدف تأمين تدفق آمن ومستقر لإمدادات النفط والقمح وبعض المواد الأخرى إلى الموانئ السورية.

وبيّنت مصادر “سبوتنيك” أن الغرفة ستعمل على تأمين التنسيق متعدد الجوانب لتأمين وصول الاحتياجات النفطية، بدرجة أولى، إلى الموانئ السورية.

وكشفت المصادر عن أن الآلية المعتمدة تنص على مرافقة سفن حربية روسية لناقلات النفط الإيرانية القادمة إلى سوريا، بعد دخولها البحر المتوسط قادمة من قناة السويس، وحتى وصولها إلى المياه الإقليمية السورية، بهدف حمايتها من القرصنة أو أي استهداف.

وتابعت أنه سيستمر توريد النفط خلال الفترة القادمة من خلال تجميع عدد من البواخر الإيرانية وإرسالها باتجاه سوريا دفعة وحدة، على أن يتولى الأسطول البحري الروسي في البحر المتوسط، سلامة وصولها إلى الموانئ السورية بشكل مستمر حتى نهاية العام الجاري على اقل تقدير.

وأوضحت أن عدداً من السفن ستصل تباعاً إلى سوريا، وعلى متنها مواداً غذائية وبعض السلع الأولية التي تدخل بالصناعات الدوائية بشكل خاص؛ مشيرة إلى أن التنسيق الثلاثي، من شأنه أن يؤمن معظم حاجات السوق السورية من السلع والمواد الأساسية، مؤكدة أن هذا الأمر سوف ينعكس على أرض الواقع خلال أيام قليلة.

يشار إلى أن أزمة المحروقات الأخيرة تعتبر هي الأكبر منذ عقود، نتيجة المنع الصارم لناقلات النفط من الوصول إلى الموانئ السورية، تحت طائلة الاعتداء المباشر.

وقد أفضى أن الآلية التنسيق المتعدد خلال الأيام القليلة الماضية إلى ضمان الوصول الآمن إلى المصبات السورية، لـ 4 ناقلات إيرانية تم ترفيقها بسفن حربية روسية، كانت تحمل نفطاً خام بالإضافة إلى غاز طبيعي.

Rumaf – وجه الحق -17-04-2021

زر الذهاب إلى الأعلى