أخبار محليةتقارير وتحقيقات

طلاب جامعة حلب بين إعادة الدوام الجامعي وغياب الطلاب لصعوبة المواصلات وتفشي وباء كورونا

جامعة حلب عودة للدوام وسط غياب الطلاب وغياب شبه تام للإجراءات الاحترازية

ميرزا سليمان-حلب/روماف

اشتكى طلاب في جامعة حلب من عودة الدوام الجامعي وسط غياب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا وعدم إيجاد الحكومة السورية حلاً لمشكلة أزمة غياب المحروقات وغياب مواصلات النقل الداخلي.

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة السورية أعلنت إيقاف دوام الجامعات منذ يوم الإثنين 5 نيسان/أبريل الجاري لتقوم بإعادته في صباح يوم الأحد 25 نيسان/أبريل الجاري.

يقول أحمد حسن وهو طالب في كلية الهندسة المدنية أنه لن يداوم هذا الفصل لصعوبة المواصلات وغلاء آجار السيارات العامة “التكسي”.

وأضاف أنه يقيم في حي الزهراء غربي المدينة وسرافيس الحي حالياً لا تعمل إلاّ أربعة منها وهي لا تصل إلى نهاية الخط المحدد لها.

وأشار حسن أنه لن يداوم لأنه من غير المعقول دفع ثلاثة آلاف ليرة كل يوم حتى يصل إلى جامعته بحسب تعبيره.

وتشهد مناطق الحكومة السورية أزمة خانقة في المواصلات لغياب التوريدات النفطية مما أثّر بشكل أساسي على غياب المواصلات العامة وارتفاع أسعار أجرة السيارات العامة وذلك وسط انخفاض قيمة الليرة السورية وتدني أجور العاملين.

وكانت الليرة السورية قد سجلت اليوم الاثنين /2930-2900/ للدولار الأمريكي الواحد وذلك في السوق السوداء في حين تقوم الحكومة السورية بتسعير الدولار في السوق المركزي /2500-2520/.

وأما الطالب “حسين ديب” من كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة الإنكليزية يقول إنه لم يداوم حتى الآن لأن قرار إعادة الدوام الجامعي بدأ قبل عيد الفطر السعيد بخمسة عشر يوماً.

وأضاف أن أجرة النقل بين المحافظات أصبحت غالية منذ بدأ أزمة المحروقات في مناطق الحكومة السورية مما شكل عائقاً أمام طلاب المحافظات الأخرى الذين يدرسون في جامعة حلب.

وأشار ديب أنه لم يداوم لأنه في حال قدومه سيضطر بعد أسبوعين للعودة ثانيةً إلى محافظة “اللاذقية” والعودة بعدها أيضاً إلى حلب مما سيجبر على تحمل تكاليف إضافية.

وكانت أجرة التنقل بين المحافظات ارتفعت منذ حوالي الشهر تقريباً ضعفي السعر القديم بسبب نقص عدد البولمانات حيث وصل سعر توصيلة حلب-دمشق إلى الآن ثمانية آلاف ليرة سورية للسيارات المغلقة وخمسة وعشرون ألف “للتكاسي”.

ومن جهته يقول “عمر عبدو” وهو من طلاب كلية العلوم أنه لن يداوم لغياب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا وتفشيه في مدينة حلب دون قيام إدارة جامعة حلب بوضع أي آلية حيث يركزون على وضع الكمامة فقط عند المداخل الرئيسية.

وكان المكتب الإعلامي لوزارة الصحة التابعة للحكومة السورية أمس الأحد، أعلن على صفحته على موقع الفيسبوك عن إصابة /136/ إصابة جديدة ووفاة /11/ شخص وشفاء /182/ ليرتفع بذلك عدد الإصابات في سوريا إلى /22,135/ منها /1537/حالة وفاة.

Rumaf – وجه الحق -26-04-2021

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى