آراءسياسة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة شهدت سوريا حدثين متباعدين جغرافياً وموضوعياً

خاص روماف\روسيل

إذ قامت شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، احتفاءاً بهذا اليوم، بتكريم مجموعة من الصحفيين المميزين الذين “اظهروا الشجاعة والمهنية في نقل الإخبار والمعلومات في مناطق شمال وشرق سوريا بالإضافة إلى جهودهم في الدفاع عن حرية الصحافة وحرية التعبير”.

ومن الذين تم تكريمهم الصحفي : شيار خليل رئيس تحرير صحيفة ليفانت نيوز اللندنية ،والصحفي المختفي منذ عام 2014 فرهاد حمو مراسل قناة روداو، والصحفي : محمد مصطفى الذي استشهد في مدينة كوباني/عين العرب .

فيما شهدت دمشق إصدار مرسوم عفو رئاسي أسقط عقوبة المادة 286 المتعلقة بالنيل من الشعور القومي (وهن نفسية الأمة)، التي احتجز بسببها عدد من الصحفيين في السجون السورية خلال الأشهر الفائتة.

فتم إطلاق سراحهم خلال اليوم وأمس، كالصحفي كنان وقاف والإعلامية هالة الجرف والمفتشة فريال جحجاح.

إلا ان علامات الاستفهام التي شابت إطلاق سراح هؤلاء الصحفيين المحتجزين منذ أشهر، هو تزامن إطلاق السراح والعفو الرئاسي مع دخول الانتخابات الرئاسية، بحيث بدا ذلك كنوع من “المكرمة” أو إحدى حاجات المرحلة وليست نتيجة سياسة ثابتة تكرس حرية الصحافة وتمنحها ما تستحق من حصانة.

في المقابل شكل تكريم اتحاد الصحفيين الكرد السوريين لبعض الصحفيين في القامشلي مبادرة مجتمعية بعيدة عن علامات الاستفهام السياسية وعن “حاجات المرحلة” وهو ما كان منتظراً من اتحاد الصحفيين السوريين.

Rumaf – وجه الحق -03-05-2021

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى