أخبار دولية

تضمنت تهديدات بالاغتصاب.. فضيحة تطارد ابن شقيق الرئيس التركي

أثار شاب تركي يدعى “نوري باسكابان” فضيحة من العيار الثقيل بعد نشره تسجيلاً هاتفياً من قبل من “علي أردوغان” ابن شقيق الرئيس التركي، على حد قوله، حيث يعرض التسجيل تهديدات من “علي” للشاب التركي بالقتل واغتصاب والدته، بالإضافة إلى عشرات الشتائم والألفاظ النابية.

ولفت “باسكابان” إلى أن الاتصال الهاتفي جرى في الثاني من الشهر الجاري، دون الكشف عن الأسباب وراء تلك التهديدات من قبل “علي”، الذي يعمل كحارس شخصي للرئيس التركي، وسط أحاديث في الأوساط التركية تشير إلى أن أخبار إقالته من تلك الوظيفة ليست سوى إجراء شكلي، وأن “علي” لا يزال فعلياً يقوم بوظيفته.

يشار إلى أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا في وقتٍ سابق، مقطع فيديو يظهر لحظة إطلاق “علي” النار على مجموعة من راكبي الدراجات النارية بسبب رفضهم فتح الطريق لسيارته.

في غضون ذلك، أعلنت مصادر حقوقية عن مداهمة قوات تابعة للأمن التركي، منزل “باسكابان” واعتقاله بتهمة إهانة الرئيس، لافتةً إلى أن قوات الامن صادرت الكثير من المتعلقات الشخصية له، بينها هاتفه الشخصي، وهو ما جاء بعد تقديمه شكوى رسمية ضد “علي”، دون أن يتم اتخاذ أي إجراءات قضائية بحق المدعى عليه، بحسب المصادر.

من جهته، انتقد “فردي يامار”، المحامي الموكل بالدفاع عن “باسكابان” إجراءات اعتقال موكله، والتي أكد أنها غير قانونية، مضيفاً: “توقيت اعتقاله لافت للغاية، حيث يقع عنوان إقامة نوري بك ضمن اختصاص محكمة كوتشوك تشكمجة، في حين أن التحقيق يجب أن يتم من قبل مكتب المدعي العام في المنطقة ذاتها. وعلى عكس ما سبق اعتقل باسكابان من قبل هيئة الأمن في إسطنبول وتم نقله إلى المدعي العام في إسطنبول”.

يذكر أن “باسكابان” كان قد اتخذ خلال الفترة الماضية عدة مواقف معارضة للرئيس التركي، بينها توجيه رسالة له، أكد خلالها أنهلا يعترف به ولا برئاسته، ليفصل بعدها من عمله في بلدية إسطنبول الكبرى.

 

المصدر :مرصد مينا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى