أخبار محليةالمجتمع

معجنات العيد هذا العام ما بين ارتفاع أسعارها ومقارنتها بالسنوات الماضية

ميرزا سليمان-حلب/ روماف
 
يقوم الأهالي قُبيل حلول أيام عيد الفطر السعيد بعدة أيام تجهيز المعجنات أو شرائها من الأسواق إضافة للسكاكر والشكولاته.
 
إلاّ أن ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الليرة السورية وتذبذبها أثّر بشكل سلبي هذا العام على القدرة الشرائية للأهالي مما عاد بنتائج  سلبية على التجار والباعة.
 
ويقول باسل محمد وهو صاحب محل لبيع المعجنات و “كعك العيد” في حي الشيخ مقصود شرقي مدينة حلب أنه هذا العام صنع سبعة أنواع من المعجنات “الغريبة، الكعك المالح، الكعك الحلو، البرازق، الكُومبة، بيتيفور، قراص بعجوة” وعرضها للبيع.
 
ويضيف محمد أن البيع قليل هذه السنة مقارنة مع السنة الماضية وذلك لارتفاع الأسعار بسبب غلاء المواد الغذائية والأولية الداخلة في صنع المعجنات.
 
ويشير بأن الإقبال موجود ولكن البيع قليل مقارنة بالسنة الماضية وذلك لارتفاع الأسعار حيث كانوا في السنة الماضية يشترون تنكة السمنة ب 38 ألف ليرة أما هذا العام فقد ابتاعوها ب 120 ليرة سورية.
 
يتابع محمد بأن سعر الكيلو الواحد من “الكومبة” كان 3500 ليرة والبرازق كانت 1700 ليرة سورية أما هذا العام فأصبح سعرهم  7000 ليرة وكذلك الكعك المالح أيضاً ارتفع سعره إلى 6500 ليرة بعدما كان ذاك العام 3000 آلاف ليرة.
 
ويقول محمد بأن تكاليف صنع المعجنات بكافة أنواعها في المنزل أو شرائها جاهزة من المحلات لا يوجد فيه ذلك الفرق الكبير بحسب وصفه ناهيك عن قيامهم بوضع جميع المنكهات والمقادير بشكل كامل.
 
فيما يقول عامر الحسن وهو من أهالي حي الشيخ مقصود غربي أنه لم يشتري اليوم إلاّ كيلو ونصف من الكعك وكيلو من البرازق ونصف كيلو من السكاكر ونصف آخر من الشكولاتة لغلاء أسعارها.
 
ويتابع الحسن “ارتفاع الأسعار تجبرنا على الاقتصاد في شراء حاجيات العيد التي كنا لنستغني عنها لولا الأطفال الذين يتلهفون طوال العام منتظرين هذا اليوم”.
 
فيما تقول فريدة مجيد محمد أنها صنعت معجنات العيد في المنزل ولم تشتري سوى نصف كيلو من السكاكر 8000 ليرة سورية وربع كيلو من الشكولاتة بسعر 11000 ليرة سورية.
 


وتضيف فريدة أن العيد فقد بهجته مقارنة مع السنوات الماضية بسبب تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الليرة السورية.
 
وقالت “أن سوء الوضع الاقتصادي أسوء بألف مرة من سنوات الحرب التي عشناها في حلب خلال ثلاثة سنوات مضت من قذائف وصواريخ وجرات غاز”.
 
يعاني الأهالي في مناطق الحكومة السورية في عموم المناطق السورية من وضع اقتصادي صعب نتيجة ارتفاع الأسعار وتدني قيمة الرواتب وغياب فرص العمل ناهيك عن انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي والذي سجل اليوم الأربعاء 3180 للدولار الأمريكي الواحد.

زر الذهاب إلى الأعلى