أخبار دوليةالمجتمع

اغتصاب اللاجئات السوريات ……. بأقلام إسرائيلية

نشرت صحيفة هآريتس الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بقلم الصحفي تسفي برئيل تقريراً عن الاستغلال الجنسي الذي تتعرض له اللاجئات السوريات في طريق اللجوء بعدما أصبح التنقل بين الدول الأوروبية غير ممكن تقريباً. وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن لاجئة اشترت وثيقة انتقال مزيفة بمبلغ 800 دولار، بما في ذلك مصادقة مزيفة تؤكد أنها غير مصابة بكورونا. مهرب الحدود طلب منها 5 – 7 آلاف يورو. ولكن عرض عليها تخفيض المبلغ إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة مقابل إقامة علاقة جنسية. لكن المرأة رفضت. لتجد مهرباً آخر، عراقي الأصل، يقدم لها عرضاً مشابهاً.

 

فتاة أخرى قالت إن مهرباً طلب منها 7 آلاف يورو مقابل نقلها إلى السويد، وأوضح بأن المبلغ مخصص لسفرهما كأزواج. لذلك، عليهما التقاط صورة وهما يقيمان علاقة جنسية كي لا تشك شرطة الهجرة أنهما زوجان مزيفان. امرأة أخرى عمرها تقريباً أربعين سنة قالت إنه كان يجب عليها إقامة علاقة جنسية مع مهربي حدود في طريقها من سوريا عبر تركيا إلى اليونان.

ويضيف التقرير أنه تم تجنيد لاجئات كثيرات من سوريا للعمل في بيوت دعارة مرتجلة في تركيا واليونان، وأن أمهات قمنّ ببيع بناتهن للرجال لتمويل انتقال العائلة من سوريا إلى أوروبا، أو تمويل أنفسهنّ أثناء المكوث في مخيمات للاجئين في لبنان أو سوريا أو الأردن. في بعض الحالات كانت النساء ضحايا لرجال الشرطة والجنود على الحواجز في طرق كثيرة. وقد مررنّ في أفضل الحالات بفحص جسدي دقيق (فقط)، وكنّ في حالات أخرى ضحايا الاغتصاب وتنكيل جسدي آخر.

التقرير عرّج على الاغتصاب الجماعي الذي قام به رجال “داعش” بالنساء الإيزيديات في العامين 2014 و2015 ، واصفاً إياه بأنه “الاغتصاب السياسي والديني الأكثر شهرة في العقود الأخيرة”. الذي لم يكن الهدف فقط المس بالنساء، بل معاقبة الأزواج على رفض اعتناق الإسلام أو التجنيد في صفوف “داعش”، وربما كان وسيلة مخيفة لردع أي مظهر من مظاهر المقاومة. حتى أن أعمال الاغتصاب استخدمت كرسالة للمسلمين، الذين رفضوا تبني التفسير الديني لـ”داعش”.

Rumaf – وجه الحق -08-06-2021

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى