أخبار محلية

مقتل الناطق باسم “هيئة تحرير الشام” ومسؤول إعلامي بقصف جنوبي إدلب

قُتل الناطق باسم “هيئة تحرير الشام” الملقب بـ ”أبو خالد الشامي” ومسؤول إعلامي آخر، جراء قصف مدفعي من جانب قوات الجيش السوري على قرى ومناطق ريف إدلب الجنوبي.

وقالت مصادر إعلامية، إن قصفاً مدفعياً استهدف سيارة “الشامي” ومرافقين له، ما أدى إلى مقتله إلى جانب مسؤول التنسيق الإعلامي في “تحرير الشام” الملقب بـ ”أبو مصعب”.

وأضافت المصادر أن مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي تشهد منذ ساعات الصباح تصعيداً غير مسبوق، بالتزامن مع قصف لنحو 15 غارة روسية و150 قذيفة صاروخية ومدفعية على الريف الإدلبي في إطار التصعيد المتواصل لليوم الخامس على التوالي، وفق للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد، إلى أن الجيش السوري، استهدف بصاروخ موجه سيارة مدنية في بلدة إبلين، وعند وصول مقاتلين من الفصائل لمكان الاستهداف جرى استهدافهم بصاروخ موجه آخر، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، حيث تأكد مقتل 8 أشخاص على الأقل في حصيلة أولية، من بينهم امرأة وطفلها و5 مقاتلين من “صقور الشام وهيئة تحرير الشام”، وشخص مجهول الهوية ، حسبما أورده المرصد السوري.

وأضاف المرصد، أن طائرات حربية روسية قصفت صباح اليوم الخميس بأكثر من 12 غارة جوية، استهدفت خلالها محيط بلدات “الفطيرة والموزرة وكفرعويد” بجبل الزاوية، ومحيط بلدتي “سان ومجدليا” بريف إدلب الشرقي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى اللحظة، وسط استمرار تحليق المقاتلات الروسية في أجواء المنطقة.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى